الثلاثاء، سبتمبر 04، 2012

أحلام متبادله ...

سألها : أتحبين الاطفال ؟
أجابت ضاحكه : ما هذا السؤال الساذج ؟؟؟ وهل توجد فتاة و في مثل عمري ولا تحب الاطفال؟؟؟  نعم يا سيدي ...احبهم و أتمنى أن أنجب ستة منهم وأن يتراكضون حولي و يملئون المكان ضجيجاً و ضحكات و...
قاطعها بسرعه: ستة اطفال !!! لا يا حبيبتي  أعملي حسابك على اثنين بالكثير ويا ريت يكونوا ولد وبنت ...وربنا يقدرنا عليهم .
و 
سكتت على مضض ...

بعد عشرتين من السنوات وبينما هي برفقة أبنها الوحيد  يتناولون العشاء في أحد مطاعم الوجبات السريعه ,لمحته يدخل من الباب يدفع بيده عربة أطفال ...يتبعه جوقه من الاولاد والبنات متنوعه اعمارهم ما بين الخامسه عشر الى الثلاث أعوام , عدا عن الرضيع النائم  بالعربه  ...تأملته عن بعد جيداً أنه هو نفسه ...واضحه عليه علامات السنين لكنها عرفته فوراً ... هو  بعينه... 
بينما  استقر هو على أحدى الطاولات يلتقط أنفاسه ابتسمت هي في نفسها وعادت بنظرها الى الاطفال و حاولت أن تعدّهم لكنهم سرعان ما تناثروا بين الطاولات وهم يتراكضون و يملئون المكان ضجيجاً وضحكات  بينما هو ساكت على مضض .



هناك 38 تعليقًا:

  1. نيسانة المدونين ..
    وجارة العشرين دقيقة ..

    لم تتغيبي كل تلك الفترة لتعودي إلينا بأحلام مؤلمة ..
    بكل الأحوال يبدوا أنك وجدت ضالتك التي افتقدتها زمناً ..
    هي الحياة التي تضن أحياناً علينا إلا بالنذر اليسير ..

    دمت بكل الخير .. مع التحية الطيبة

    ردحذف
    الردود
    1. معلش يا محمد ...سأكتب كل ما يخطر ببالي على قدر المستطاع حتى اعود للياقتي التدوينيه:)

      تحياتي ودعواتي لكم جميعاً.

      حذف
  2. مساء الورد نيسان

    أعتقد أن القدر لعب معها مرتين وقد تكون الثانية أقوى وأكثر إيلاماً من الأولى ففي فقد الحبيب والفراق حسبما فهمت صدمة وفي عدم تحقيق حلمها بإنجاب الكثير صدمة أخرى وفي رؤيتها لمن لم يرد هذه النعمة وهو رافل فيها في حين هي من تمنتها حرمت منها صدمة أخيرة تسدل الستار على مشهد غريب وقد يكون ساخر ..

    تحياتي وإحترامي

    ردحذف
    الردود
    1. ريبال
      تحليل موفق جداً...هو فعلاً ما اردت التعبير ولو بشكل ساخر.
      تحياتي وتقديري.

      حذف
  3. أعتقدها مفارقة مضحكة مؤلمة في أن واحد،فربما تضاد حلميهما ساقهما في الماضي للإنفصال و أبى القدر مستقبلا إلا أن يحقق لكل منهما حلم الأخر !!
    وكلاهما قبل على مضض !!
    ..كل التحية أستاذة سهير.

    ردحذف
    الردود
    1. صح يا احمد...هي واحده من المفارقات المضحكه والمؤلمه في ذات الوقت و التي تجود بها علينا الحياة بغزاره.
      تحيتي وتقديري لك أحمد .

      حذف
  4. مساء الغاردينيا نيسان
    ربما أجمل حلم فقدته هو أنه لم يكن والد الطفل الوحيد لها
    في حين أصبح والد للكثير من الأطفال الذين تمنتهم هي
    كان القدر هو الفاصل لذلك الحلم "
    ؛؛
    ؛
    أبدعتِ يارائعة
    أشتقت حروفك
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا ريماسه
      ربما فقدته وربما خسرها ... لكن اكيد أن الله رزقه بزوجه جعلته يسكت على مضض ههههههههههه

      تسلمي يا غاليه وانا اشتقت لروحي بينكم:)

      حذف
  5. هههههههههههههههه

    طلعت الثانية افهم منها وتغشمنت شوي و "ربطته" بالولاد.... انو ربطته؟ يختي هادي جنزرته بجنزير ههههه

    بس طلعت بالآخر هي المريحة راسها :-)

    باي ثي وي، اعتقد انو غالبيتنا هيك بنعمل... بنتفلسف عالناس المحترمين وبنفرض عليهم رأينا ووجهات نظرنا اللي ممكن تكون مش عادلة لأنهم عقلاء وبياخدوا وبيعطوا، بعدين بيطلعلنا واحد طربش دبق بيفرض علينا بجهله وثقل دمو الاشي اللي عكس ما بدنا...

    سبحان الله! هيك الدنيا :-)

    تحيتي

    بحيرة البجع

    ردحذف
    الردود
    1. بحيرة البجع
      سبحان الله !
      صح كلامك مرات بينفرض علينا الاشي اللي ما بدنا اياه ولكن بالآخر كله قدر ومكتوب سواء كان سعينا اله او لا او بيعجبنا أو لا !
      صدقيني ما بعرف ايش اللي انفرض عليهم الاتنين في الخاطره مع اني انا اللي كتبتها الا اني مع سرحت بالظروف اللي مروا فيها خلال السنين و وصلت كل واحد فيهم للوضع اللي ما كان بدو اياه ...كل اللي كان في بالي المفارقه المضحكه في تبادل الاحلام بين البشر واللي بتتمناه بتلاقيه في ايد غيرك واللي عندك غيرك بيتمناه ...و بس :)

      حذف
    2. هي مفارقة مضحكة وطريفة بصراحة...

      وزي ما حكيتي، النصيب نصيب ورايحينلو باجرينا سواء بدنا او لأ... بس اللي بيصنع الفرق هو الـ"أتيتيود"...

      الاثنين بلشوا التجربة بموقف معين، والاثنين انقلبوا للنقيض...

      بس المرأة -بيتهيألي- كان موقفها اقل حدة واقل "تفرعناً" واكثر بساطةً وعفويةً، فبالآخر غيرت موقفها، لكن بيتهيألي انها غيرتو بهدوء، بعد شد وجذب رفيق مع الحياة، وبعد محاولات اقناع وتفاهم مع الدنيا... ووصلت للنتيجة بهدوء...

      بينما الأخ كان اكثر تسلطاً، واكثر تفلسفاً، واكثر عنفواناً، فكان الطبيعي انها الحياة تفرض عليه رايها فرض، ويسكت على مضض!!

      فلسفة مش اكتر :-)

      بحيرة البجع...

      حذف
    3. (الذي يصنع الفرق هو ال"اتيتيود" )

      اعجبني جداً هذا الاتيتيود... عن جد:)

      حذف
    4. هههههههههههه

      توقعت والله تتركي التعليق كلو وتوقفي عند "اتيتيود"...

      يعني زي ما بنكتب عربي بالانجليزي، مش غلط ازا كنا عم نحكي بالعربي واجت كلمة انجليزي نحطها بالعربي

      :-p

      فااا زي ما بيقولوا T.I.E

      :-p

      (يعني تيك ات ايزي)

      بحيرة البجع

      حذف
    5. ياااااا ظالمني:)
      يا ستي اعجبني الاتيتيود وما وقفت عنده للسبب اللي فكرتي فيه.

      اعجبتني فلسفة الاتيتيود الهادئ مقابل الاتيتيود ال " اجريسيف "
      وبس ...

      اكتبي واحكي اللي بريحك يا ستي ...كله هون "ابريشيتيد"
      :))

      حذف
  6. الردود
    1. صح ... وكمان الهوى غلاّب يا ام عمر
      على رأي الفاضله مياده الحناوي :))

      حذف
  7. يا ريته ألف الحمدلله على سلامة الافكار ..
    D:
    جميله جداً تفاصيل المشهد ..
    (:

    انا بصارحة ما بقدر احكم على الرجل أو على المرأة الأولى أو الثانيه خلال العشرين سنه اللي مرت ..

    بس اللي بقدر اقوله انه الانسان قابل للتغيير والتغيّر ..
    واللي ما عنده استعداد لفكرة التغيير ..
    انا برأيي بكون انسان متعب جداً في حياته ..

    يمكن بطلة المشهد كان ممكن تغير رأيه لو حاولت ..
    بس هي استسلمت .. وفكرت انه التغيير اذا بده يجي لازم يجي منه لحاله .. وهذا برأيي ضعف ..
    بينما المرأة الثانيه قدرت تغير الفكره اللي براسه ..
    بغض النظر عن طريقة التغيير .. بالخاوة أو بالاقناع ..
    المهم انها كانت اشجع واجرأ ..


    وصباحك سعيد صديقتي ..
    (:

    ردحذف
    الردود
    1. الله يسلمك عبد القادر :)
      صدقني انا ما تعمقت بشخصياتهم ولا حاولت اسرح بالظروف اللي وصلتهم للي هم فيه بعد عشرين سنه
      نطيت دغري لمفارقة وضعه ووضعها :)
      لكن اللي متاكده منه انه التغيير شكلو اجى بالخاوه ... للاثنين هههههههه

      حذف
  8. نورتينا نيسان وحمد الله على السلامه
    اعتقد ان تعليق ريبال قد لخص الامر برمته
    ولا ازيد الا اننا نعيش فى هذه الحياه وقد اعطى الله ( سبحانه وتعالى ) الى كل منا حقه كاملاً ( 24 قيراط بالمصرى ) فى المال , فى الصحة , فى الاولاد وتختلف النسبه من شخص لأخر لحمة يعلمها هو سبحانه , وليس كل ما يتمناه المرء يدركه

    تحياتى لرجوعك نيسان

    ردحذف
    الردود
    1. محمد
      الله ينور ايامك ولياليك:)
      الحمدلله على كل نعمه ...ولكن سبحان الله يبقى طبع البشر عدم الرضى(غالباً) بالرغم من ايمانهم بالله وما قدره علينا .

      حذف
  9. يا محلا الرجعة :))
    -------

    يعني الأخ محمد حكى اللي ببالي و كمان عمو كووز العجوز
    -------

    سرحت بعدما اكتشفت إنو ما عندي إضافة بالعنوان

    أحلام ... متبادلة.. بيزبط يا ترا؟

    مش متأكد

    ردحذف
    الردود
    1. شيشاني
      الله يحلي ايامك :) لاحظ انه هاي تاني مره بحكيلك (بكتبلك) اياها اليوم ...عييييش:))

      مش فاهمه عليك بالضبط !
      قصدك انه عنوان التدوينه بيلخص فكرتها؟؟؟ اذا هيك اه بيزبط ...هاظ هو يالزبط !!!

      حذف
    2. يلا هيني عشت :))
      --------

      ليس فقط أنه تلخيص بل أن الأحلام = لا تُتبادل! ليس ذلك مقصد متن الإدراج و لكن الصيغة استوقفتني (صيغة؟ هبه فين الصيغة! دا الغرام بالشيء الفلاااااااااااني..... نبيع أوام أوام و نجيب كعك بالدستاااااااااااااااااااات)
      خخخخخخخخخخ

      حذف
    3. الصيغه غاليه نار هالايام ...عشان هيك الناس صارت تشتري ذهب روسي
      برضو ما مفهمتش !!! خخخخخخخخ

      حذف
  10. ** قرأت كلمة (ستة) = دستة بالمناسبة أول مرة :))

    ردحذف
    الردود
    1. على حد علمي انه الدسته=12
      حرام عليك هو ضل حدا بيخلف دسته هالايام ...بيتهيألي انقرضت هذه الاعداد بالنسبه للخلفه من لما اخترعوا التلفزيون ههههههههههههههههههه

      حذف
  11. هههههههههههههههه ياريتهم اتفقو علي حاجة كان زمان الدنيا اتغيرت

    ردحذف
    الردود
    1. وصف الاحساس
      كله نصيب ...سواء اتفقوا او ما اتفقوش :(

      حذف
  12. و تمضي الحياة على مضض :) مثل سكوته

    صباح الخير يا صبية

    ردحذف
    الردود
    1. يسعد صباحك يا ست الستات
      تمضي غصبن عن عين ابونا:)

      حذف
  13. السلام عليكم..
    عود أحمد..
    إنه اللعب على النفس الأخير، البعض يستطيع أن يتنبأ به و بموعده فيكسب والبعض الآخر يفشل في حساب التوقيت المناسب إما بالزيادة أو بالنقصان فيكون هو الخاسر.
    دائما يلقي إلينا الزمان بالعبر، غير أن أقسى عبرة هي ما تأتي.. بعد فوات الأوان...
    تقبلي تحياتي..

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي بهاء,,,
      صح كلامك ...اقسى العبر ما يأتي بعد فوات الاوان ...
      يا رب سلمنا.

      حذف
  14. هكذا هم الرجال
    دائماً ما يشعروننا بأنهم يسكتون على مضض!
    وهم يكونوا السبب في كل ما يحدث "بعد الله طبعاً"
    يعني زي العبارة اللي بنسمعها كل ما تصير مشكلة مع الرجال:: أنا بالع وساكت،، خليني ساكت أحسنلك،، أنا ماكل "...." وساكت
    ههههههههههههههههههههههههههههههه

    ردحذف
    الردود
    1. نسرين
      معلش اخالفك ...هم الاتنين مش مقصرين ستات ورجال:)
      ما حدا راضي بقسمته.

      حذف
  15. صباح ومسا الورد

    مش عارفة ليش حسيتها افضل حال منه....ابتسامتها بتدل انها سعيده وشوفته ما فتحت جروح ذاكرتها ...ذكرى مرت و رجعت هي لحياتها

    ردحذف
    الردود
    1. صباح ومساء الفل
      فيه منه ...انا هيك حسيتها برضو :))
      مرات ما بيتحقق اللي بنتمناه لكن اللي صار بداله ممكن يكون احلى بكتير...بتضلها الذكريات تنغص علينا كل شوي لكن ما بيمنع انه الحاضر حلو كمان :)

      حذف
  16. من عجائب القدر
    أن تنحقق لك قدر لا تحبه هو حلم بالنسبة لغيرك
    و تعيش واقع تمقته بينما تمناه سواك

    فلسفة جميلة

    واقعية

    ردحذف
    الردود
    1. زينه
      و من عجائب القدر انك بتفهميني عالطاير يا بنتي :))

      حذف