الاثنين، يوليو 09، 2012

شامك شامنا يا أم الاولاد !

سلام للشام واهل الشام وتراب الشام وربنا يفرج كربهم قريبا ان شاء الله. 
على سرير يتهاوى كل ليلة بين أرقها وخوفها وقلقها ، وفوق وسادة تغرق فيها الأنفاس بسيل من عبراتها ، أضمها لصدري وأربت على رأسها بكفي التي ارتعشت أناملها ، وأداعب جدائلها كي تغفو ، فترجوني كالأطفال أن أروي لها حكاية قبل المنام ، وحين أخبرها أن حكايتنا ستكون عن الشام ، تنفرج أسارير محياها ، وتهز كتفي كي تعجل في فك عقدة لساني ، وهي تهتف بلكنتها الشامية المحببة لقلبي (( قولا بقى )) .

يا ابنة الفيحاء الأبية لا تحزني ، ولا تتنهدي بحسرة كلما ألفيت أزقة الشام العتيقة يغسلها الدم ، واصبري ولا تجزعي في كل يوم جمعة حين تأتيك أخبار الإنفجارات التي ابتدعها من لا يخشى الله في العباد ، فهي ستكون قاب قوسين أو أدنى من خطوات أبيك أو أخيك أو أمك ، وحينها فليستمر التطبيل والتزمير بين كل أطراف النزاع ، فهذا يريد كرسيا وذاك يرغب بالحفاظ عليه ، وآخر يود الانتقام لمن أهانه في وسائل الإعلام وسيدفع أمواله لكل متطوع سيجاهد في سبيل رد إعتبار مشيخته ، وآخرون سيدعون حرصهم على حقوق الإنسان وهم أكثر من سفكوا الدماء بأيديهم و أيدي حلفائهم في مشارق الأرض ومغاربها ، وجيران سيترقبون بشغف نشوب حرب أهلية كتلك التي حدثت يوما في لبنان ، وكل هؤلاء لا يدرون أن أهل الشام لا ينتمون إلا للشام ، لربوتها وساحاتها ، لمساجدها وكنائسها ، لأحيائها وأسواقها وحضارتها القديمة بقدم الإنسان .

أنا لست بعثيا ولا قوميا ، ولم أكن في يوم اشتراكيا أو ليبراليا ، وبكل الأحوال لست أيضا من الرأسماليين ، ولست منضما لجماعة الإخوان المسلمين ، أنا شخص يمقت كل التشريعات الوضعية التي خطتها أقلام البشر ، ولا أسمع أو أتكلم أو أرى إلا بكتاب رب العالمين حين قال : (( الفتنة أشد من القتل )) ، فكم هو عدد المتورطين في ذبح شامنا بتفرقتهم إلى شيع ومذاهب يترفع لساني عن ذكرها ؟ 

لك الله يا شام ، فهذه أمة اعتادت أن تذبح أبناءها لأسباب تتعلق بالخلافة والسلطنة والرئاسة ، ومن يشكك في هذا فليقرأ التاريخ بعد وفاة سيد الخلائق والبشر ، وليسأل الصديق و ذي النورين و أبا موسى وابن العاص ، وابن الزبير وابن مروان ، وخلفاء بني أمية وبني العباس ، وأبناء القسطنطينية و الحجاز وبلاد الشام ، والانقلابات العسكرية المتعاقبة بعدها ، وبلادنا مع كل هذا تظل على حالها تهوي في غياهب المذلة بين الأمم . 

ماذا أقول لك يا زوجتي الحبيبة ؟ أأقول تبا لهذا الربيع الذي يروي أيامه بالدماء ، كيف يمكنني أن أبعث في نفسك السكينة بعد كل كابوس يجتاحك في المنام ؟ وأنت تصرخين عاليا : (( أبي ... إمي ... أخي )) ، كيف أستطيع أن أرسم الابتسامة على شفتيك مجددا ؟ وشامك يقتتل عليها كتائب وجيوش نظامية وحرة ، وشيوخ من بلدان نفطية ، وشرذمة مرفهة تعيش في بلاد اوروبية ، بل إن شامك أصبحت ذريعة لاشتعال حرب عالمية ، يتنازع فيها النسر والدب والتنين  ، بعد تعميدها بالشمعدان السباعي ، فهنيئا لكم يا أمتي على خيبتكم وتضافروا في قتل بعضكم كما كان حالكم دائما منذ أيام الغساسنة والمناذرة ، فهؤلاء رفعوا راية الروم وهؤلاء رفعوا راية الفرس ، واليوم أنتم تعيدون الكرة ذاتها ، فعجبا من أمة لا تتعلم الدروس التي لم تتلقنها إلا بالدماء.  

الجميع أصبحوا مناضلين ومجاهدين ، وأولياء صالحين ، وسيرفعون راية مجد الأمة على جبل قاسيون ، فهم أصحاب ضمائر لا تفتأ ذكرا للحق ، وهم حريصون على حقوق الإنسان ، ويخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ، بل إنهم يرفضون الظلم والمذلة والمهانة لأي شعب على وجه الأرض ، ويقفون بالمرصاد لكل الجبارين والمتغطرسين ، فالإنسان في عقيدتهم أغلى ما يملكون ، وحرية البشر ديدنهم وقسطاسهم المستقيم ، ولكن قبل الخوض بصفاتهم الحميدة ، أتمنى أن يجيبوني عن تساؤلاتي التي تذرفها الدموع :
فكم من الأطفال سيموت بعد ؟ وكم من النساء ستنتهك أعراضها ؟ وكم من الشيوخ سيذبحون كالشاة الجرباء ؟ وكم ... وكم ... وكم أيها القتلة المجرمون ؟ 

نامي يا عزيزتي ، فلكل ظالم يوم قصاص ، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين رب العالمين حجاب ، وهذا هو إدراجي الذي أهديه لكل من تسبب في هدر دماء أبناء سوريا ، وأدعو العزيز الجبار أن ينتقم منهم ويذلهم ويخزيهم أجمعين . 

هناك 17 تعليقًا:

  1. اه والله الواحد بعرفش ايش يحكي من قهره عاللي بصير... لك الله يا شام

    ردحذف
  2. دعوة المظلموم دعوة صادقة خارجة من القلب .. بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء وقد أضفت مدونتك في قائمة المشاركين لدينا تحياتي الصادقة

    ردحذف
  3. لا سامحك الله يا بشار
    تحياتى ابوداود

    ردحذف
  4. أشكرك يا جارة العشرين دقيقة ..
    لكن لصاحب المقالة الأستاذ أشرف أقول : ..
    لا نترك أنفسنا تقع في شَرَك المساواة بين الجلاد والضحية ..
    ولا نترك الخيال لعقولنا يتلاعب بها أدعياء الحرب الأهلية ..
    أنا من الداخل وربما على اطلاع بأم العين بما يجري أقول :
    بدأت الثورة سلميةً ..
    لكننها منذ اليوم الأول جوبهت بالرصاص الحي ..
    وكانت البداية بأن أطفالاً من درعا كتبوا شعارات تنادي بسقوط الننظام على جدار مدرستهم .. فاعتقلهم المجرمون ويرأسهم عاطف نجيب .. وعذبوهم أشد التعذيب وهم لم يتجاوزا الاثني عشر ربيعاً .. وقلعوا أظافرهم ..
    فجاء الأهالي إلى الذئاب يطالبونهم بالإفراج عن أطفالهم ..
    فكان الجواب من الخنزير عاطف نجيب إلى النشامى ذوي النخوة : "ارجعوا لبيوتكم وانسوا أطفالكم وناموا ممع ننسائكم وأنجبوا غيرهم .. وإن لم تقدروا على ذلك فأرسلوا لنا نساءكم لننام معهن لينجبن لكم أبناءً غيرهم"
    وأعتذر لأنني نقلت قذارة كلماتهم هنا ..
    وهنا بدأت الأمور ..
    فكل من تظاهر سلمياً جوبه بالرصاص والقتل ..
    ثم اعتقلوا الآلاف وأجبروهم على كتابة تعهدات بعدم التظاهر ثانيةً ..
    فمن خرج للتظاهر ثانيةً أعادوا اعتقاله وعذبوه وقتلوا البعض منهم .. واغتصبوا النساء العفيفات الطاهرات .. وسرقوا البيوت والممتلكات ..
    ورغم هذا استمرت المظاهرات ..
    فلجأوا إلى مزيد من المداهمات والاعتقالات والسرقات وتحطيم الممتلكات والاغتصابات إلى أن وجد الناس أنفسهم بين خيارين ..
    إما أن يظلوا عرضةً لهؤلاء الخنازير عبدة الشيطان .. وإما أن يجابهوهم بالسلاح ..
    فلما رأى الخنازير أن الأهالي قد تسلح بعضهم ..
    أصبحوا يبحثون عن الأسلحة في كل مكان .. فمن وجدوا لديه سلاحاً عذبوه وقتلوه وقتلوا معه أهله وأطفاله ..
    وشيئاً فشيئاً بدأ يتشكل ما يسمى بالجيش الحر الذي عاهد الأهالي على حمايتهم وحماية تظاهراتهم .. وهكذا كان ..
    فلما قدم الخنازير لقتل المتظاهرين وجوبهوا بالسلاح بقوة أطلقوا دعاية وجود عصابات مسلحة ..
    وقد صدق هذه العاية الكثيرون ..
    لكن مع مرور الوقت بدأت الحقائق تتوضح .. فبدأت سلسلة الانشقاقات والانضمام للجيش الحر ..
    حتى صارت أعداد المنشقين كبيرةً وسيطؤت على بعض المناطق أولها كانت في درعا وحمص ..
    فما كان من أبناء القردة والخنازير وعبد الطاغوت إلا أن قصفوا هذه المناطق بالطائرات والمدافع والهاون والصواريخ وقطعوا الكهرباء والاتصالات والمياه ومنعوا الطعام والدواء ..
    وبدأ النظام في سلسلة التفجيرات متهماً بها الجيش الحر ..
    وأخذ يبكي على مجازر هو من صنعها ..
    وهو أمر قديم حديث فقد لجأ لهذه الخدعة أيام الثمانينات ..
    ورغم كل هذا لم تتوقف المظاهرات والانشقاقات ..
    فعمدوا إلى سلسلة إصلاحات ظاهرية كاذبة ..
    أما نحن من الداخل فنعلم حق العلم أنها ما هي إلا قناع يتقنعون به ..
    ومع بدء انهيار النظام واقتصاده وانشقاق جيشه .. بدأ حرب تطهير ديني مجوسية نتنة مجنونة .. وعمل على الصعيد السياسي ليظهر للعالم أنها حرب أهلية لكنه في الحقيقة هو من يصطنعها .. وحتى الآن ليس في سوريا أية بوادر لحرب أهلية لأننا حقاً واعون لما يريده النظام ..
    لكنه بالوقت نفسه سلح كل طائفته ليرتكبوا المجازر تلو الأخرى .. وليست مجزرة الحولة إلا عشر معشار ما يحدث من مجازر على أرض الواقع ..
    واستمر في حربه بتدمير كل المدن والقرى التي سيطر عليها الجيش الحر تدميراً نهائياً ..
    ففي حمص لا يوجد سوى ثلاثة أحياء صالحة للسكن وهي أحياء علوية .. ورغم هذا لم تتعرض لأي هجوم مسلح من الجيش الحر ..
    فقد دمرت مدينة حمص كلياً .. وكذلك دوما .. وغيرها الكثير من القرى ..
    هذا جزء يسير من الحقيقة ..
    أما على الصعيد السياسي فالمعارضة لا تقوى على جمع كلمتها .. ولم تقدم شيئاً يذكر حتى اليوم ..
    والأمم المتحد تحاول الخروج من الثورة بماء وجهها ..
    كوفي عنان كاذب .. فهي ليست أزمة .. ولا يوجد فيها معارضة مسلحة .. ولا حرب أهلية ..
    إنما هي ثورة شعب على الظلم والكفر والقتل ..
    والجيش الحر يحمي المتظاهرين المدنيين وإن كان مؤخراً أصبح يتناول أهدافاً استراتيجية من خلال استهداف قواعد الصواريخ وتدمير الدبابات ..
    وليس في سوريا حربا أهلية ..

    فأرجو الجميع ألا ينقاد وراء هذه الفبركات والدعاوي ..
    فأهل مكة أدرى بشعابها ..
    هي ثورة وماضية ولا جلوس مع الخنازير على مائدة حوار .. ولا اتفاقات أو دولة انتقالية حتى سقوط الطاغوت بشار ..

    ردحذف
  5. نسيت أن أذكر أن أبناء القردة والخنازير مسيطرون على كل المشافي الخاصة والعامة .. وأي مصاب ليس منهم فإنهم يجهزون عليه نهائياً أو يعتقلونه ويعذبونه حتى الموت .. ويبحثون عن المشافي الميدانية التي صنعها الشعب ليقتلوا الناس فيها ..
    وقد قتل من الأطباء الأحرار الكثيرون ..

    فهي حرب لا إنسانية نجسة ..
    دمت بألف خير ..

    ردحذف
    الردود
    1. أخي محمد
      جميعنا يعرف تماما مدى وحشية النظام السوري وليس حديثاً وانما من عشرات السنين وطريقته في التخلص من كل معارضيه و المواطنين الابرياء اللذين لم يسلموا من ظلمه وقسوته ولطالما سمعنا القصص عمن اختفوا بدون اي أثر و عمن اعتقلوا وعذبوا سنين بدون محاكمات وعمن قتلوا وتم تصفيتهم فورا وفي الشارع وعلى مرأى من الاهالي عند تعرضهم لأي مشكله يكون الطرف الثاني فيها أحد من الحزب أو من يدعمهم.....ولا يلوم أحد الشعب السوري على مطالبته بالحريه وحقهم في العيش الآمن بدون رعب ودموية النظام الحاكم في سوريه...بل نؤازركم وندعو الله هلى الدوام أن يحقق الله لكم النصر القريب وان يحقن دماء الابرياء.
      وأعتقد أن اشرف لم يقصد أن ينال من سلمية الثوره أو حق الثوار والاهالي في الدفاع عن انفسهم وشرعية مطالبهم...واضح ان مقصده كان كل الاطراف الخارجيه التي تتدخل في سير الاحداث في سوريا بما يخدم مصالحهم الخاصه وليس خوفا على مصلحة الشعب السوري .
      من جهه هناك ايران ودعمها للعلويين لتقوية المذهب الشيعي في بلاد الشام ويقابلها شيوخ وأمراء وملوك خائفون على كراسيهم فيما لو قويت شكيمة الشيعه في بلادهم ومن الجهه الثانيه الامم المتحده وأمريكا وحلفائها اللذين يدّعون أن تدخلهم ما هو الا حمايه لحقوق الانسان وحق الشعب السوري في تقرير مصيره بينما هم في نفس الوقت يدّعمون اسرائيل وهي تذبح الشعب الفلسطيني وتهجّر من بقي منهم, وروسيا والصين وتركيا وكل منهم له مصالحه واهدافه التي أشك أن حقوق الشعب السوري واحدا منها !

      هذا هو المقصود الذي فهمته ولأشرف ان كان يقرأنا أن يوضح أكثر لو رغب.

      ولكم الله يا أهلنا و أحبتنا في سوريا الحبيبه ...لكم الله ,هو القادر على أن يحميكم ويقويكم وينصركم وينجّيكم من القوم الظالمين.

      حذف
    2. ونسيت أن اذكر أن المعارضه السوريه في الخارج وانقسامها وعدم اتفاقهم ايضأ يساهمون في زيادة المشكله واطالة الوقت الذي يمضي لتحقيق النصر...فهم في الخارج بعيدون عن كل ما تعانون منه من خوف ورعب وقتل واغتصاب ونقص في المواد التموينيه وخلافه ....هم يختلفون ويتخاصمون ويتشاورون على مهلهم بينما انتم في الداخل تذبحون ولا أحد قادر أن يساعدكم .

      حذف
  6. من اجمل التدوينات للمبدع اشرف محى الدين
    نشكرك نيسانه لطرحها هنا فى مدونتك الجميله
    تحياتى لك وتحياتى لشعب سوريا وقلوبنا معكم احبتى

    ردحذف
  7. أشكرك نيسان لنقلك لنا هذه التحفة الأدبية الواقعية الشجية

    لقد قتلتنا الكلمات

    تحيتي لكِ نيسان

    ولوجودك المتميز دوما

    اللهم كن معهم وثبت خطاهم واحمهم وانصرهم

    ردحذف
  8. مساء الغاردينيا نيسآان
    وماأروعه من حرف جسد الشام الآبيه
    سينصرها رب العالمين ولن يخذل دعواتنا لها
    اللهم آنصرها شامنا وأهلها "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  9. ان شاء الله النصر قريب .. مشكورة نيسان لنقل المقال الرائع

    :

    تحياتي

    ردحذف
  10. اسيل
    كريمه
    ابو داوود
    هبه
    زينه
    ريماس

    اشكركم لوجودكم وأثنّي على دعواتكم واقول آمين و ربنا ينصرهم و يفرجها عن قريب.

    محمد...اشكرك للملخص الوافي لما حدث ويحدث على ارض الواقع, واسعدتني ملاحظتك بأنكم واعون ومدركون لما يريده النظام من زرع الفتنه ومحاولات التفريق بينكم ويا رب يقويكم ويحميكم وينصركم عن قريب.

    ردحذف
  11. اهلا حنين
    تحياتي لمجهودك ومتابعتك وان شاء الله قريب قريب يا رب.

    ردحذف
  12. شكرا لك على المساهمة المميزة
    طبعا ما يجري اليوم في سوريا يدمي القلب و لو كان حجرا ...اخبار سوريا اليوم لم اعد اقوى على متابعتها طبعا الوضع صعب و معقد ومحير ,,,
    عجل الله بنصرة الشعب السوري الابي ...
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. د.محمد ابو عزالدين ,
      اهلا بك ...اللهم آمين عجّل بنصرهم وفكّ كربهم يا الله .
      اشكر مرورك.

      حذف
  13. حسبنا الله ونعم الوكيل

    كلنا حين هممنا بالكتابة لسوريا انعقد اللسان وجف الحلق ومداد القلم

    اللهم نصرك يا رحمن يارحيم

    الشكر لك غاليتى وموصول للاخ اشرف (الرائع)
    كما اشكر الاخ محمد الذهبى ( ظلالى البيضاء ) على تعليقه الثرى

    تحياتى لك بحجم السماء

    ردحذف
    الردود
    1. اختي ليلى
      اهلا بكِ.
      شعور العاجز ويأسنا من كل الكلمات هو ما يسيطر علينا في هذه الاوقات....ربنا يعجل بفرجه ونصره على أهلنا في سوريا وعلى المسلمين في كل الدنيا يا رب.

      وتحياتي لكِ ولأشرف الذي اسعفتني افكاره وكلماته ولاخينا محمد كل الود والدعوات الصادقه.
      اشكر مرورك العطر.

      حذف