الأحد، يونيو 17، 2012

حملة التدوين اليوميه

مساء الخير احبتي الكرام

لن اطيل عليكم بالاعذار و المبررات لغيابي عنكم وتقصيري معكم الذي لا يوجد له اي سبب واضح ومحدد سوى أنني مشوشة الذهن , مشتتة الافكار وفاقده لقدرتي على التعبير,,,
بعد ان كنت استمتع بالثرثره وسرد المواقف ورواية القصص ...
اصبحت "على غير عادتي" استمتع بالصمت !
اصبح الصمت هو طريقتي لتفادي نقاش او لتمرير موقف بايخ  او لتجاهل كل ما يحدث سواء على الصعيد العام او الخاص.

كانت هذه المقدمه التي لا لزوم لها :) والتي حاولت التهرب منها للدخول في الموضوع المهم مباشره...الموضوع المهم هو :
حملة التدوين اليوميه التي دعت اليها الاخت و الصديقه الغاليه شيرين سامي  والتي ستبدأ في 20 يونيو وستنتهي في 20 يوليو والتي وجدت انها ستكون فرصه ممتازه لاكسر صمتي واعود الى التدوين والقراءه والتفاعل من جديد ...أدعوكم بدوري للمشاركه فالدعوه مفتوحه للجميع .
لن أعدكم اني سأكتب يومياً وانما سأحاول اقصى جهدي لذلك ,,, وربما سأغش قليلاً وأنشر بعض من مواضيعي القديمه :)


  أصدقائي أذ كنت  من مواليد الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي....أو كنت ممن لا يعرف اي شهر هو "يونيو " !!! أو انت فاضي وحابب تكمل قراءه فهذه التدوينه مناسبه لك \ لكِ :
هذه التدوينه مهداة الى الجيل الجديد :جيل الثقافه "اللاسطحيه"
جيل (الجل والواكس والكيراتين) الذي لم يتشرف بدهن شعره بكريم (بريل كريم الاصلي بعبوته الخضراء أو الحمراء )  الذي يسيح تحت اشعة الشمس ويتحول الى زيت يسيل على الجبين والرقبه .
جيل (ال هايجين وصابونة الديتول ) الذي لا يعرف رائحة النظافه الحقيقيه التي تتركها الصابونه النابلسيه الاصليه.
جيل الموبايلات ...الذي لم يشهد الاحتفالات والتبريكات التي كانت تحصل عندما كان يصل خط تلفون أرضي الى احد البيوت بعد أنتظار عدة سنوات من تاريخ تقديم الطلب .
جيل الفضائيات الذي لم يشهد العصر الحجري للتلفزيون لما كان أرقى تلفزيون في أي دوله عربيه  يبث قناة واحده قناتين أو ثلاثة على الاكثر , واحده منهم للبث باللغه العربيه والثانيه للبرامج الاجنبيه وقناه ثالثه كانت على الارجح دروس تقويه تعليميه للمناهج الدراسيه.
جيل الانترنت الذي أن شعر بالملل فهو يجتمع مع اصدقاءه او الصديقات على الفيسبوك ويمضي أحلى سهره اونلاين معهم !!! الجيل الذي لم يكن مولوداً بعد أيام (الاساطيح) لما كان سطوح البيت هو المكان الترفيهي للاصدقاء وهو مكان الدراسه ايام الامتحانات وهو مكان السهرات في ليالي الصيف والتشميس في نهارات الشتاء الدافئه....الجيل الذي لا يعرف طريق  سطوح البيت الا لشأن يتعلق بالصحن اللاقط للرسيفر.و أن أحسّ بالزهق من جو  البيت يخرج الى الكافيهات والمولات وبرضو بيقضي السهره وهو بيتابع الفيسبوك من الموبايل ! 
*مداخله:
لسطح البيت  ثقافه عميقه لن يفهمها الا من جربها وعايشها وذلك في فترة ما قبل انتشار العمارات الاسكانيه المشتركه  .
  يؤسفني أو يسعدني ((مش قادره أحدد بالضبط )) أني فيما مضى وبصفتي  من "الجيل القديم " كانت أوقاتي مقسمه ما بين المدرسه والبيت. أما الخروج من البيت لزيارة صديقه ما , كان يستدعي مني تقديم طلب رسمي مع بيان مفصل عن احوال تلك الصديقه من اسمها الكامل وعنوان  بيتها وشغل أبوها وعدد أخوتها الشباب وأعمارهم واماكن وجودهم خلال فترة زيارتي لها .
يؤسفني أو يسعدني (مش قادره أحدد بالضبط) ان أوقات فراغي كانت مقسمه ما بين سطوح البيت صيفاً حيث كنت اجتمع مع بنات الجيران ساعة عصريه نحتسي الشاي ونقصقص البزر و نتداول آخر أخبار الحاره .أما شتاءاً كانت اوقات فراغي تمضي في الدراسه و القراءه والاستماع الى الراديو ومشاهدة التفزيون في المساء.
 يؤسفني أو يسعدني (مش قادره أحدد بالضبط) أني اكتسبت معظم مهاراتي في اللغه الانجليزيه من متابعة الافلام و المسلسلات الاجنبيه التي كانت تُعرض على قناة الاردن الثانيه والتي كانت تُعرف بقنال 6 أو من متابعة الاغاني الاجنبيه على الاذاعه الاردنيه البرنامج الاجنبي وليس من المدرسه أو الجامعه !!!
ما يغيظني ويكاد يجلطني في هذه اللحظه أن أبني اللي في المرحله الثانويه يسألني : ماما ,هو أي شهر فيهم"يونيو " ؟؟؟؟
مع أنه معظم وقته متمدد امام التلفزيون بيحضر أفلام أحمد حلمي ومحمد هنيدي...او يبحر من شمال الكره الارضيه لجنوبها على أمواج الانترنت ومع هذا فهو لا يعرف اي شهر في الاشهر هو "يونيو"
المصيبه أني لو أجبته هو شهر حزيران مش هيعرفه برضو !!! لازم أقول شهر 6 !!! 
.....وين أروووح بحالي أنا؟؟؟
عرفتوا هلا ليش الصمت أريح واحسن!

هناك 24 تعليقًا:

  1. نيسان التي طالما اشتاقت عقولنا لقراءة ما تسطره أناملها ..
    ضحكت عندما توقفت هنا رغم أنني لا أرغب بالضحك ..
    لكنني رغم ذلك ضحكت ..
    وتذكرت أياماً طالما نسيتها أو تناسيتها ..
    طبعاً أنا من جيل أقدم قليلاً .. أعني جيل السبعينيات من القرن الماضي ..
    وقد أدركت شاشة الأبيض والأسود في منزلنا ..
    حقاً كان للسطح طعماً آخر .ز لكنه اليوم مليء بالصحون اللاقطة ..
    وكذلك بيت الدرج الذي كنا نلعب فيه مع بنات أو أبناء الجيران ..
    أيام حقاً كانت مليئة بالروعة .. والجمال .. رغم أنها لا تتوافر فيها ما تتوافر في هذه الأيام من التقنيات العالية ..

    شكراً لك نيسان لتلك التذكرة الطيبة ..
    مع التحية لك أختي الغالية ..
    لكنني بالتأكيد أعتذر عن المشاركة في التدوين اليومي ..
    لأنني كأنت .. أحاول التكلم لكن بصمت الكلمات ..

    ردحذف
    الردود
    1. ظلالي البيضاء
      اهلا بك اخي محمد...صدقني لا ارغب بالضحك انا ايضا ولكن اسعدني انك استمتعت بالتدوينه واستعادتك بعض الذكريات الجميله.
      الله يقوينا على التدوين اليومي انا مش عارفه اذا ح اقدر التزم فيه او لا ولكن ساحاول.

      حذف
  2. اختى العزيزة

    ههههههههههههههههههههههه
    بجد بجد بجد كان هيفوتنى كتير

    اصل انا قلت البوست دعوة للتدوين اليومى اقراه الصبح
    و بعدين قلت اقراه

    بجد رجعتينى لايام السطوح

    بص يا ستى انا من جيل السطوح و يمكن اكتب بوست عنه
    فعلا السطوح كان سطوح
    كنا بنذاكر عليه فى الصيف و بنتجمع على سطوح اى حد من الجيران
    الغريب ان بنات الجيران كانوا بيقعدوا يذاكروا معانا اخوات بدون اى حساسية
    و كانوا ينزلوا يعملوا شاى و سندوتشات
    و كنا بنلعب شطرنج و دمينو و طاولة و كوتشينة فى الصيف
    و افكرك بحاجة
    الافراح كانت بتتعمل على الاسطح
    نعم افتقد الصابون النابلسى شاهين و يرجع تسميته لمدينة نابلس بزيت الزيتون

    نيجى لكريم الشعر طبعا انا كنت بستعمل نوع كريم المانى لكن افتكر كريم تمار يا ترى تفتكريه
    الذكريات كتير و هطزل عليكى

    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. اخي العزيز ابراهيم
      الحمدلله انك ضحكت :) في زمن عزت فيه الابتسامه.
      سعيده انك تشاركني بذكريات الاساطيح وبانتظار تدوينتك بالتفصيل الممل...السطوح كان عالم بحاله وكنت اقضي عليه ساعات وساعات بدون ان اشعر بالملل.
      لما تكتب عنه ممكن افتكر كمان بعض المواقف المضحكه واقولك عليها بتعليقي :)

      حذف
  3. نيساااااان
    بوست جديد
    أخيرا عثرت على لحظة عميقة ألتقطها من زمن السطحية
    حمدا لله على سلامتك
    وأهلا بعودتك
    وشكرا لشيرين التي منحتنا جميعا نشاطا وعودة جميلة إلى عالم طالما جمعنا وطالما نشتاقه..

    ...
    رغم أني من الجيل اجديد حسب مقايسك .. ورغم أن كل ما وصفتيه و قارنتيه نسمعه دوما ممن هم يكبرونا .. ورغم أن كل حرف نطقتِ به هنا صحيح ...إلا أنني شخصيا أجد في نفسي جزء منكم ، جزء يحن لكم و لعمق الحياة لديكم
    ودوما أتشوق لسماع قصصكم وأتمنى لو كان لجيلي جو الألفة والأسرة و الجيرة الذي ملكتم ...
    حقيقة أحسدكم
    وحقيقة أخجل من انتمائي لهؤلاء الذين هم حولي
    ومجبرة أعد جزء منهم و دون استشارتي تعطي فتاةساذجة فكرة عني لأنها فقط في نفس عمري...!!

    أضحك ولا أبكي ( مش قادرة أحدد بالضبط )...!!

    كل الود نيسان

    ردحذف
    الردود
    1. زينه العزيزه
      اكيد كل الشكر لشيرين على الورطه اللذيذه:))

      حبيبتي:
      لا تخجلي انتي فخر لجيلك ويا ريت كل الجيل الجديد يحمل من الثقافه والوعي والالتزام والوطنيه جزء يسير مما تتصفين به لاصبحت امتنا في احسن احوالها
      ولا يفوتني هنا ان اذكر وافتخر بصديقتنا دودو العسل وصديقتنا حنين فأنتن خير مثال وصوره للجيل الذي نتمناه .

      اقتنصي اللحظه و هلا اضحكي ...بكينا كثيرا ولا زال امامنا الكثير من الدموع.

      حذف
  4. مساء المكان وما حوى :
    الأستاذة الفاضلة ..
    " نيســان "
    :
    أرى من وراء كلماتكِ وسردكِ للذكرى ..
    التي لا ننساها جميعا ، فما أجمل طفولتنا !
    أرى حسرات وحسرات على حال أجيال المستقبل
    القادمة من عالم التكنولوجيا والعلم الحديث !
    لقد حاصرنا العلم جميعاً ,
    وجعلنا نتذكر مع كل ابتكار جديد ,
    كيف كنا منذ زمن قريب !!
    فلكل زمان علم و تكنولوجيا وتبقى المشكلة
    فيمـا يستعمل و يستخدم ويوظف ويُستغل هذا العلم
    بطريقة صحيحة تنهض بنا وبأفكارنا قدما !!!
    أمنية أتمناها بأن يكون الوعي و الإدراك
    بقدر هذا العلم الذي نواكبه ...
    فعلم مع جهل في التطبيق لا يُسمن ولا يغني من جوع
    ويكون الحال على ما نحن إليه الآن !
    شكراً على هذا الخروج من الصمت لأنه أصاب
    هدفاً محورياً من ركائز الحياة اليومية
    وما تشاهده الساحة من تقدم و ازدهـار !
    تحية من القلب ملؤها التقدير
    وامتناني .

    ..
    ..
    ..

    أحمــ سعيـد ــد

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الخير استاذ احمد
      اشكرك جدا على حسن تحليلك ورؤيتك لما اردت التعبير عنه في هذه التدوينه.
      اتحسر على جيل فتح العالم له ابوابه على مصراعيه ولكنه للاسف لا يستفيد منه بالشكل المطلوب بينما كنا من قبل نبحث عن المعلومه ونثقف انفسنا ضمن موارد قليله لا تذكر امام ما هو متاح في هذا الزمن.
      اتمنى مثلك ان يكون الوعي والادراك على قدر هذا العلم ...وشكرا لمرورك الذي أثرى هذا المكان البسيط.

      حذف
  5. اهلا نيسان سعداء لعودتك ،، وشكرا للأخت شيرين
    رغم انني من جيل التسعينات إلا أنني أتذكر أيام طفولتي فيها بعض مما ذكرت فمنزلنا في السابق كان فيه حوش كبير ونخل وشجرةعملاقة كانت تصل حتى السطوح كنا دائما نتنزه فيه ونجتمع احياناً للعشاء ونلعب فيه ونقطف الثمر من النخلتين،، كانت أيام بسيطة وهادئة مقارنة بما اراه الآن في إخوتي وان كنت من جيل قريب ،، الآن تجد الطفل او الطفلة عمرها 6 سنوات وتجلس امام شاشة الحاسب بالساعات ،،،
    أشتاق فعلا لتلك الأيام
    ولكن حتى في هذه الأيام ينبغي ان نستخدم تلك التقنيات لصالحنا وصالح أبنائنا بصراحة ألوم الآباء والامهات أحيانا بأنهم فتحوا المجال من اوسع ابوابه لأبنائهم دون مراقبة :((
    تحياتي
    باقات ود وحب
    أختك :ميمي

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا بالعزيزه ميمي
      اكيد لم اقصد التعميم ...فالكثير من اصدقائنا المدونين والمدونات وانتي منهم من الجيل الجديد يبهروني بمقدار وعيهم وثقافتهم وكم اتمنى لو كان هذا حال الجيل بأكمله.
      لا تلومي الاهل يا عزيزتي...فطبيعة المجتمع تغيرت ولم يعد الاهل يأمنون على اطفالهم ليلعبوا خارج حدود البيت كما لم تعد البيوت كما كانت واصبحت الاغلبيه محشوره مع ابنائها في شقق مغلقه واختفت الاحواش والاساطيح واصبح الاهل في مواجهه خاسره مع الغزو التكنولوجي واجهزه الكمبيوتر والالعاب الالكترونيه ومهما حاول الاهل السيطره على هذا الموضوع الا انه التكنولوجيا هي الفائزه .

      حذف
  6. نيسان بوست كل يوم تووو متش فور ميييي!!!
    بس راح أتابع أكيييييييييييد:)
    والله أنا لحقت من هاي الذكريات وخاصة بريل كريم, ولما كان التلفزيون قناتين عمان وقناة سوريا وقناتين للي ما يتسمّوش!
    واللعب عالسطوح وبالحارة وفوق الشجر , من حسن حظنا والله والجيل الجديد بيحزن لانه محروم.
    أما بالنسبة لابنك فعاااادي مثله مثايل ولاد أختي صاروا بالجامعة إذا بتسأليهم شو اسم الشهر العربي اللي بيجي فيه العيدوما بيعرفوا!!

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي كيكي
      وانا كمان تووو متش فور مي بوست يومي ...سابذل جهدي على تدوينتين او ثلاثه اسبوعيا.
      المشكله مش هون ..في عندي حكي كتير لكن مش جاعبالي احكي :)
      صحيح...محرومين من متعة اللعب بالحاره والله انا مرات ببهدل اولادي على كسلهم ومرات بحزن عليهم بقول مش مشكلتهم انهم اتخلقوا في زمن الشقق وما لحقوا زمن الحارات و الامان اللي كان موجود فيها .
      الله بيعين كيكي...سلميلي على اولاد اختك ههههههه
      بيجوز لو حكيت لابني اسم الشهر الهجري لفكرني بحكي معه سيريلانكي :)

      حذف
  7. أهلاً نيسان ..
    سعدت .. وضحكت كثير و انا أقرأ مقالك خفيف الظل ..
    والله صحيح وينها أيام زمان ..!! أو لأنها كانت مرتبطة بمراهقتنا و شبابنا الأول كانت جميلة ..
    لكن لا أتصور كيف كنا نغادر البيت و لا احد يقدر ان يعرف مكاننا ولا وقت عودتنا . شي مضحك كثير الان ..
    اعتقد يا نيسان ان الوقت الحالى هو روعة الروائع .. مهما قلنا عن الماضى فبصراحة لا يقارن بالحاضر ..
    والدليل على ذلك ان رسالتى البريديه هذه سوف تصلك فى خلال 5 ثوان فقط ههههه زمان كانت تصل فى اسبوع او ممكن شهر ..أو ممكن تضل الطريق الى الأبد ..
    وما عاش يا عزيزتى .. ياااما يشوف ..
    بطولة العمر لك ..
    شكراً لمقالك الجميل ..

    مداخلة :
    فعلاً فى المدة الاخيرة أن أنحسر التدوين كثير ..
    ولا أدرى هل السبب وسائل التواصل الاجتماعى الأخرى ..!
    ام هى موضة ثم اصبحت مملة ..

    تحياتى لك

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزي قوس قزح

      امتعتني بتعليقك :)
      صحيح لكل زمن جمالياته ومميزاته
      ولكل جيل صفاته وحسناته وسيئاته.
      ويعجبني ايضا هذا الزمن بما فيه لكن اتحسر على عدم استغلال هذا الانفتاح بالشكل الصحيح .

      بالنسبه للتدوين نعم وسائل التواصل الاجتماعي من فيسبوك وتويتر وغيرها اثرت بشكل كبير على تراجع شعبية التدوين ..لكن يبقى التدوين هو الابقى وهو الاضمن لحفظ الكتابات والخواطر...ويبقى هو الافضل لمن يهمه التواصل الفكري اكثر من التواصل الاجتماعي.
      مسائك هادئ

      حذف
  8. هههههههههههههههه
    نيسان ضحكتيني في وقت الضحك فيه بجد بقى صعب جداً
    عودتك رجعت روح جميله كنا مفتقدينها جداً..أرجوكي ما تغيبي تاني و تعالي إستمتعي بالصمت هنا معانا.

    صحيح أنا معاصرتش جيل السطوح مع الأسف لكن أنا بعشق التفاصيل الحميميه دي جداً..و بفتقدها جداً..بحب اللمه عموماً و الشوارع و البلكونات و السهر و السمر..أشكرك على الحاله الممتعه اللي عيشتينا فيها.
    و في إنتظار تدويناتك و كتاباتك على أحر من الجمر

    أرق و أعذب تحية لكي صديقتي و اختي العزيزه

    ردحذف
    الردود
    1. شيرين الغاليه

      الحمدلله انك ضحكتي...طب ضحكيني معك وحياتك لاني مش قادره حتى ابتسم:((
      يا حرام يا نونا راحت عليكِ ايام الاساطيح وما ادراكِ ما الاساطيح:)

      تصدقي اني بستمتع معكم برضو وانا صامته:)
      اتابع واقرأ لكن فاقده القدره على الكلام والتعليق

      انا اللي في انتظار تدويناتك ونشاطك ووجودك اللي حيرجع للبلوجر بعض من حميميته التي افتقدها بشده...وان شاء الله نقدر نرجع زي الصيف الماضي لما كنا مش ملاحقين على التدوينات الرائعه.
      اتحمست كتير لما اعلنتي عن حملة التدوين اليوميه لاني كنت بحاجه لدفعه قويه ترجعني للتدوين ,
      يا رب اقدر اكتب يومي ...ما تعرفيش قد ايه مشتاقه ارجع اكتب بروحي وحماسي القديم.

      مساء الفل البلدي والجوري لاحلى شيرين

      حذف
  9. جميلة بجد ..
    عجبتني السطور انا من مواعيد التسعينيات ومع ذلك عندي بقايا ذكريات من التليفزيون ابو 8 قنوات ماما وقتها قالت لي ع ايامنا كان التليفزيون 3 قنوات متخيلة لما اخلف هاقول لأولادي دا كان ع ايام الفيس بوك بجد ههههههههههههه

    ردحذف
    الردود
    1. سندس
      ...اه حييجي يوم يصبح الفيسبووك موضه قديمه...زي السطوح لما كان هو الفيسبوك بتاعنا زمان ههههههههه

      سندس
      انتي مكعبات سكر؟ مش كده؟

      حذف
  10. هههههههههه
    شوقتيني لأيام زمان
    حمد لله علي سلامتك
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. كارولين
      الله يسلمك يا قمر...واشتقنالكم كتير
      سلامي لآل فاروق جميعا .

      حذف
  11. يا الله يا نيسان...رجعتيني لايام حلوه و بتجنن
    حسب ما اذكر اني حكيت عن موضوع السطوح قبل

    موضوع زيارة الصاحبات كان عنّا غير....همه بيتين لصاحباتي اللي زرتهم بايام المدرسة وكانت ماما تتصل بام صاحبتي و تاخد منها موعد و اول زياره تكون ماما مرافقتي :)
    لتكتشف بنفسها التفاصيل و اسلوب الحياه و التربيه و بعديها صرت اروح لحالي :)


    موضوع التدوين اليومي النيه اني اشارك ان شاء الله مع انه راح يكون في "غش" كتير على رأيك وكلاكيت تاني مره لكتير مواضيع قديمه :$

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبتي ويسبر
      ايوه...بعرف ذكرياتك الحلوه عن السطوح مع مرتات عمك:)
      تقريبا نفس الشعور لما قرأتك وكاني شايفتكم...حتى قبل مده كنتي علقتي على الفيسبوك شي عن السطوح وابتسمت كتير وانا بقرأ تعليقك لاني كنت كاتبه هاد البوست ولسه مش كامل ...اعجبني توارد الافكار الغريب يا بطه.
      سلامي لمامتك...هو هيك الصح وانا كنت بعمل نفس الشي مع اولادي لما كانوا بدهم يروحوا عند حد من اصحابهم اللي ما بعرفهم لغاية ما وصلوا صف تاسع ...بطلوا يخلوني ادخل معهم :( قال بحرجهم قال
      ...

      الله يقوينا على التدوين اليومي ,يالله شدي حيلك يا قمر عشان اضل متشجعه انا كمان .

      حذف
  12. كلنا يمر كثيرا جدا بحالة الصمت القاتلة تلك و كأن ليس لها حل !

    أظن الأفضل أن يجبرنا شيء ما أو شخص ما على الكتابة أو أن هناك ما يلزمنا حتى و لو أمام أنفسنا أن نكتب !

    تحياتي لك غاليتي نيسان

    ردحذف
    الردود
    1. العزيزه ايما
      حالة الصمت هذه شبه عامه...اظن ان الاحداث العامه اخذتنا كثيرا معها حتى اصبحت الخصوصيات لا قيمه لها...عن نفسي هيك صاير معي...وهو السبب الرئيسي لصمتي مؤخراً ...ونعم وجدت في حملة التدوين اليومي ما يدفعني لاعود واكتب حتى بدون ان افكر بقيمة ما اكتبه أو فائدته .

      مودتي لكِ وامسياتي العطره :)

      حذف