الأربعاء، مايو 09، 2012

أنتقام


زفه وطبل و زمر ...اغاني و زغاريد
كاميرات فوتوغراف و فيديو واضواء ملونه ...كعكة افراح وسيف زينه
دبل خطوبه و رقصة العرسان ...
كل هذه المشاهد اصبحت مسلسل يُعاد عرضه في كل حفلة خطوبه او زفاف
...ذات السيناريو... ذات المشاهد... ذات الحوار... وذات الاخراج...
 الكومبارس والحضور هم ذاتهم في كل المشاهد...
ذات القاعات...ذات الزينه والورود والاضواء
ذات كاسات العصير وذات قطع الجاتوه
ذات المصور ومنسق الاغاني وذات الأغاني
البطل والبطله هم فقط المختلفين !
وبعد كل هذه الاحداث و الضوضاء عادةً ما تعود الى البيت بصداع نصفي رهيب.


بالرغم من كل ما سبق ذكره اعلاه فأنا أحب حضور حفلات الخطوبه والزفاف!
أحب ان أرى الفرحه في عيون العروس 
وأحب مراقبة العريس وهو يهتز مرتبكا على البيست وهو يجاري العروس وهو يتصبب عرقا ...
أحب أن اسمع زغاريد الامهات  و أراقبهن وهن يرحن ويجئن ذهابا وايابا مابين العروسين والمعازيم ...أحب تلك اللحظات التي تنسي فيها الأم آلآم عنقها وظهرها وركبتيها .
أحب أن أنظر لعيون الوالد الفخور بأبنه أو ابنته وهو يراقب من بعيد.
احب تفحص أخوات العروسين وصديقاتها  بفساتينهن البراقه و زينتهن  المفرطه .
أحب أناقة الشباب أخوة العروسين ببدلاتهم الجديده وعطورهم الفوّاحه.   
أحب مراقبة الخالات والعمّات و القريبات والجارات وهن يتفحصن العروس من بعيد وكل منها تقول لنفسها
:ابنتي اجمل منها بمائة مره ...ليه ما خطبها؟؟؟
أحب الاحاديث الجانبيه التي تجري على الطاولات.
أحب الغمزات والهمزات والنظرات المتبادله من بعيد!
أحب لقاءات الاقارب اللذين لا يتقابلون الا في مثل هذه المناسبات أو في بيوت العزاء
 كما يكون من الممكن ان تقابل أحد الاصدقاء القدامى الذين لم ترهم من دهور
وهذا ما حدث معي مؤخراً....
ففي زفاف قريب بعيد !
لمحت من بعيد وجها مألوفاً لزميل دراسه من أيام الجامعه ...كان من الممكن ان يكون هذا الزميل زوج المستقبل ,لو لم يكن أمامه مشوار طويل من الدراسه والعمل في درب تحقيق الطموحات والاحلام والتي لم يكن الزواج جزءا منها ...افترقنا بعد التخرج ولم اره او اسمع شيئا من أخباره من وقتها.
يبدو أنه قد لمحني فأتى مسرعاً للسلام ...تتابط ذراعه فتاه جميله ...رشيقه فاتنه ذات ابتسامه ساحره ...فتاه جميله بكل المواصفات ...تشبه المذيعات اللبنانيات :)
بعد السلام والكلام والتعريف على خطيبته الجميله ...
سألني: آه ...و أنتي ما هي أخبارك ؟ وأين تعملين الآن؟
اجبته بأني لا أعمل وتركت العمل منذ فتره طويله للتفرغ لرعاية بيتي و زوجي وابنائي.
-معقول ؟ خساره ...واين ذهب طموحك ؟

الحقيقه أن موضوع الطموح هذا شائك وملغوم !
فطموحي بعد التخرج كان محوره العريس والبيت والامومه :)
وبرغم من حصولي على فرصة عمل ممتازه في احد البنوك الاردنيه  الا اني فضلت الاستقاله والتفرغ للبيت , وبعد أن كبر الاولاد واصبحوا في المدارس عدت للتفكير بموضوع شهادتي وعملي وشخصيتي المستقله !
و طالما فكرت ...ماذا لو لم اترك عملي السابق ؟ لكنت الآن قد اصبحت مديرة لاحد فروع البنك   على الاقل .
فعدت الى سوق العمل من جديد   ولكن لظروف مطوّله لا مجال للاستفاضه بها هنا لم ييسر الله أمر استمراري في العمل الذي التحقت به وعدت الى البيت مرة أخرى .


سألته بدوري : وانت ؟ اين أنت الآن؟
اجاب: أنا تفرغت للعمل والدراسه وانهاء الماجستير حتى اصبحت مساعد المدير العام للبنك ----- و مؤخرا فقط فكرت بالارتباط والزواج ...هكذا احسن لقد عملت كثيرا وتعبت أكثر حتى أصل لهنا وركزت كل مجهودي للعمل ولم افكر بالزواج قبل أن امتلك الفيلا التي أحلم بها من صغري وان اصل لما انا فيه الآن .
وكما ترين ...ألآن أنا احقق أحلامي في العمل والبيت وها هي الخطيبه الصغيره الجميله التي ستسعدني وتريّحني من الآن وصاعداً ...
قلت :ان شاء الله ....الله يسعدكم ويهنيكم.

ولكن غصة في حلقي تخنقني وانا أرى تلك النظره الشامته في عينيه التي تقول لقد تغيّرتي كثيرا ...وكبرتي كثيرا ويبدو أنك لم تحققي شيئا في حياتك وهو يلف ذراعه حول كتف خطيبته الجميله التي تشبه المذيعات اللبنانيات :(
فجأه ...استيقظ في داخلي حب الانتقام من تلك النظرات المتهكمه والتلميحات القاسيه 
ولمعت في داخلي شرارة شريره فقلت له :لحظه واحده اريد أن اعرفك الى اولادي ...
ابتعدت قليلا وعدت متابطه ذراع ابنائي عن اليمين وعن الشمال ...
لمحت في عينيه نظرة الدهشه وهو يقول :ما شاء الله ...هؤلاء رجال ...
أطول وأعرض مني  ...
خاطبت ابنائي قائله لهم:
ماما....سلّموا على (( عمّو )) وانا اضغط على كلمة (عمّوووو ) وابتسم ابتسامه صفراء للجميله الصغيره التي يلف ذراعه حول كتفها...

وهو يمده يده مصافحا ابنائي ... اللذين هم أطول و أعرض منه...تلاشت تلك الغصّه التي كانت في حلقي وتبدلت لشعور مدغدغ جميل يدفعني للابتسام بدون مناسبه...

آه.... كم هو مريح.... الانتقام.
أو على رأي اللبنانيات...يا دللي شو حلو الانتئئئئام ...خييّ :)

هناك 39 تعليقًا:

  1. لك يسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسعده هالإنتقام شو لزيز

    وأفرحني وأبسطني للمااااااااااااااااااااااكس

    يا إمي,,, حسيت كإنك غطيتي سكين بنص ظهره

    الطموح والعمل وحتى الإنجاز ملوش قياس محدد
    إنه أي بني أدم يفرزلك حياتك ويفصفصلك ياها ويشوف إنتي شو أنجزتي

    إستغنائك عن شغلك لأجل بيتك هاد أحلى شي شايفه أنا بحياتك

    أنا مفكره بهاي الشغله, بس تاركها للظروف
    مهياش بأي حاله " إبتعاد عن الإنجاز" أو " تخاذل" او " تراجع"

    شو بتعطي ف بيتك, بتلاقيه قدامك
    فش إشي بخساره

    خنشوفه لمى يصير عمره 50 سنه, كيف رح يدبر أموره مع طفل عمره 5 سنوات؟؟


    أبدعتي, الله يكون بعونك ويجزاكي كلللللللللل خير

    حوبك يا بطه

    ردحذف
    الردود
    1. ام عمر
      كنت عارفه انه هالبوست حييجي على هواكِ لانك ما بتسكتي ولا بتحطي واطي لحدا...بعد التجربه فعلا الانتقام لزيز يا اختي:)

      شوفي ....مسألة شغل الام من عدمه بتحكمها ظروف كتير قبل قرارك انتي...انا ظروفي في هداك الوقت كلها حكمت بأن الحل الامثل هو تركي للشغل ...قصص وحكايات بدها قعده على رواق يا بطه بنحكيها بعدين مع دلّة قهوة :)

      حذف
  2. :) جميلة جدا.... ويا أهلا ومرحبا بعودتك..

    لئيم جدا هذا الرجل لدرجة تجعلني أدرك أنه الله يعينها اللي بدها تاخده. كيف بدها تعيش مع شخص لئيم من الممكن جدا أن يقلب على أي شيء يجعلها تشعر بالانتقاص. بستاهل هذه الحركة الذكية

    في بالي دائما أن ما لم يكن يوما كان من الأفضل ألا يكون أبدا..

    ردحذف
    الردود
    1. اسيل

      الله يسعدك صديقتي وتأكدي أنه ايميلك كان واحد من الاسباب القويه لعودتي السريعه...كنت ناويه اكوّع فترة اطول:)

      الله يعينها على كل الاحوال...لكن فعلا في حالة اللؤم يكون الوضع مأساوي فشخص من هذه النوعيه يعتقد ان هدم معنويات من أمامه هو انتصار نجاح جديد له.

      الحمدلله على كل حال وهو الاعلم بالافضل لنا.

      حذف
    2. خجلتيني الصراحة :) أنا بعزكم كلكم حتى لو ما بعرفكم غير بس عالانترنت بس بالنسبة لي مع إنه كل واحد منا مش جزء من حياة الآخر الواقعية لكنكم ناس حقيقيين وشفافين في تعاملكم وهذا شيء بتمنى ألاقيه في كل الناس. وعشان هيك انتم بالنسبة لي أكثر حقيقة ممن ملأ فراغ في مكان ولم يملأ مكان في قلبي

      تواجدك لو بس على الانترنت يسعدني ويضيف نكهة لحياتي وبعلمني أشياء ما كنت راح أتعلمها من غيرك

      الله يقويكي ويسعدك وتضلي تطلي علينا بمدونتك دايما

      حذف
    3. اسيل
      :)
      عبرتي عن نفس شعوري تجاهكم
      وكم يسعدني أن اعرف أن ما اكتبه
      "على بساطته"يمكن ان يجده أحدكم مفيدا... الله يسعدك يا رب ويخلينا لبعض .

      حذف
    4. اسيل
      كلامك أثر في قلبي كتير ...هو نفس شعوري تجاهكم:)
      شجعتيني كتير وكم يسعدني أن ما أكتبه هنا يجده أحدكم مفيدا ...الله يسعدك صديقتي ويخلينا لبعض .

      حذف
  3. يماااااااااااااااااااااااااااااااااا

    أبي منكنّ .. و شوفولي بالله التعليق الأول! انتشاء واضح

    الله لا يوكلكن بيتامى

    لوول

    أنا أبحبش اانتقام
    بقولوا self-destructive

    :يا حسرتي:

    ----

    أما حششت على "العريس بيرقص على البست و يحاول أن يجاري زوجة المستقبل"

    :]
    ---

    ضربوه الولاد و اللا شو؟ سؤال بس :P

    ردحذف
    الردود
    1. شيشاني
      ولا self-destructive ولا شي...ولا احلى من الشعور بعده....و البادي أظلم .
      لا ما اكل قتله...بيجوز فكروه حدا من العيله هههههههههههههه

      حذف
  4. سلموا على عمّو
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    بس بتعرفي لو ما عملتي هيك , كان ما نمتي ليلتها D:

    بحييكي وبشد على ايدك

    ما كنتي بتعرفي شو الافضل الك, يمكن لو ضليتي بوظيفتك كان صار اشي ثاني وتمنيتي العكس ساعتها

    الله يهدي بالك وين ما كنتي , هاذ اهم اشي :)

    ردحذف
    الردود
    1. هههههههههههههههههه

      اختى الغالية
      تصدقى و الله ابتسمت ابتسامة كبيرة
      لانى اول ما فكرت فى نجاحتك فكرت فى ابنائك
      اسمحى لى ان اطول فى الرد شوية
      زمان كان فى ملك حزين وصف الاطباء له ان يرتدى قميص رجل سعيد
      بحثوا فى كل البلد عن رجل سعيد و عندما وجدوه بصعوبة كانت المفاجاة
      لم يجدوا عنده قميص لكى يرتديه الملك
      النجاح شىء نسبى يختلف من شخص لشخص
      و تتوقف السعادة على كلمة واحدة لا علاقة لها بغنى او فقر اومنصب او شهادة علمية
      كلمة السر هى الرضا
      هل انت راضى

      هذه هى المعادلة الصعبة

      تحياتى

      حذف
    2. ابو زينه
      الحمدلله على كل حال ...
      صح كان ضليت افكر ليش ما عملت هيك:)

      كل شي مكتوب وانا ماليش رزق هناك والحمدلله راضيه بما قدره الله .

      حذف
    3. اخي ابراهيم
      خد راحتك والمدونه على حسابك:)
      قصه روعه ....
      و انا اعتبر نفسي ناجحه وناجحه جدا والحمدلله...وممكن كانت تعدي علي اوقات اشعر بالندم على مستقبلي الوظيفي لكني لم اشعر يوما بالنقص او ان كوني ربة بيت وفقط امر ينقص من قيمتي...لذلك استفزني ذلك التلميح وتلك النظره.

      حذف
  5. استمتعت بقراءة ما كتبت يا نيسان
    مهم جدا ان تتفرغ المرأة لزوجها واولادها ولكن ايضا لا بأس من العمل اذا لم يكن هناك تفريط في جوانب أخرى ....انا اعتقد واؤمن ان تربية المرأة لأولادها ورعاية زوجها هو عمل لا يضاهيه عمل .....
    دائما ما نكون طموحيين نخططط للعمل في المستقبل ولكن الاولاد والبيت ؟؟؟؟
    دمتي بود وحب
    تحياتي
    ميمي :))

    ردحذف
    الردود
    1. ميمي
      اهلا بكِ عزيزتي
      هناك بعض الامهات من يجدن المساعده من العائله او تكون ظروف عملها سهله نوعا ما فيمكن لها ان تستمر بالعمل مع اطمئنانها على ابناءها
      ...وممكن العكس وعندها يكون التفرغ للاولاد هو الاولويه والا فسيكون الابناء معرضين لمخاطر لا يعلمها الا الله ولن تسامح الام نفسها لو حدث معهم سوء لا سمح الله.
      ميمي اشكرك على اهدائك الاخير في مدونتك واتمنى ان لا تطولي الغيبه:)

      حذف
  6. نيسانة
    مساء الخير

    ومنورة البلوغر...

    بس حرام عليكِ ليش شفتي بس نص الكاسة الفاضي بالنسبة له
    شوفي النص المليّان ....مش ارتاح من نيسان ونقها وقرها و...و....
    ههههههههههه

    كيف ...؟؟؟

    بعيدا عن المزح
    كل منا يخطط لمستقبله ...
    واكيد كل منا اصابه النجاح في مواضع كثيرة
    واصابه الفشل والاحباط في مواضع اخرى

    المهم ان نبقى نرى الحياة بنظرة واقعية وجميلة
    ونحاول ان نستفيد من الفرص الكثيرة التي منحنا اياها الله لنجعل من حياتنا ومن حياة من نحب واحة سعادة وامل...

    بالمناسبة اسأليلي اياه اذا خطيبته الها اخوات ...؟؟
    ههههههه

    دمتِ بخير
    والله يرضى عليكِ ويسعدك

    ردحذف
    الردود
    1. ابو عمر
      يسعد مساك والبلوغر منور بوجودك ووجود الشباب والصبايا الحلوين.

      آآآخ...زمان عن صواريخك وتلطيشاتك:)
      الله يسامحك ...بس هو أمه مش داعيتلو بليلة القدر:))

      كلامك سليم مليون في الميه...كل واحد يخطط حياته ويستمتع بنجاحه على كيفو...لكن لا يفرض مقاييسه على الآخرين ....واللا كان عدى الموضوع بدون ضربات ارض جو من ناحيتي ...

      السؤال ؟...اذا عشان عماد ؟حاضر على راسي
      اذا عشان ابو عماد ...بده ابعتله صاروخ ارض ارض هههههههههه

      حذف
  7. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    هالضحكة الطويلة تعبير عن الفرحة الكبيرة اللي سرت داخلي من انتقامك الحلو الذكي اللذيذ :)
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    شوفي في بلادنا عادي كتير تنين يحبوا بعض،، أو يفكروا يرتبطوا ببعض
    وعادي كتير إنه البنت تتزوج قبل الشب بسنين،، ولما يجي هو يتزوج بيكونوا ولادها طوله :)
    زمان أنا كنت أحكي،،، لفترة قريبة كتير،، إنه الست بتقدر توفق بين تعليمها وشغلها وبيتها وأولادها هههههههههههههه
    هي المسألة سهلة من غير أولاد،، بس برضه الحياة ما إلها طعم
    ولما يجوا الأولاد بتتغير اهتماماتك وأولوياتك
    بتزكر مرة سختيني كلااااااااااااااااام،، أما شو كلااااااااااااااااام،، جد أثر فيي وقتها كتير،، عن الأمومة وإنه الواحد لازم يضحي علشان أولاده ومن هالكلام،، مهما كان طموحه ومهما كان تفوقه :)
    صدقيني دايماً كلامك بيرن بإذني :)
    بدك تشتغلي،، بدك تلاقي مكان لأولادك،، وأكيد احنا مش مستعدين نزتهم في الحضانات اللي الله أ علم شو بيجرا فيها وشو بيصير
    انا وانتي كإناث وأمهات مسؤولات بدرجة أولى عن أزواجنا وأطفالنا،، ربنا ما رح يحاسبنا إزا ما اشتغلنا،، بس أكيد رح يحاسبنا لما نقصر بحق أزواجنا وأطفالنا،، اللي هم أمانة في أعناقنا
    شو بدي أحكي غير الله يعين هالبنوتة الصغيرة الحلوة اللي زي اللبنانيات عليه و ع عقلاته الصعاب :)

    اه بس برضه لسا عندي أمل إني ممكن أعمل شي بدراستي :) :)
    هههههههههههههههه كيف ما تسأليني هههههههههههههههههه
    ،،،،،،،،،،،،،

    إن شاء الله بنشوف نجاح أولادنا وربنا بيعضونا عن كل شي شفناه وعن كلشي ضحيناه في حياتنا :)

    ردحذف
    الردود
    1. نسريييييييييييينا
      يا وردي قلبك شو اسود ههههههههههههههههههههههه...لساتك متذكره هذيك المحاضره؟؟؟

      والله ما حكيت هالحكي الا لما شفت بعيني كيف المجتمع الغربي اللي المرأة فيه ماخده كل حقوقها فيه شفتهم كيف بيعطوا تسهيلات للام وبيدعموها عشان تبقى مع اطفالها اطول فتره ممكنه قبل ما تفكر ترجع للشغل وما بترجع الا لما يكونوا الاطفال في امان مائه وخمسين في المائه

      الام طالما انجبت هالاولاد بدها تتحمل مسؤوليتهم الكااااامله وتقدمهم على كل شي في حياتها ولمرحله معينه ممكن يكونوا فيها قادرين يعتمدوا على انفسهم شوي ... بتقدر ساعتها تفكر بنفسها وتستكمل خططها واحلامها بس برضو بمراعاة وجودهم.
      في امهات ظروفهم بتساعدهم على الشغل بوجود الاولاد وهدول برضو الله يكون بعونهم لانه التعب بيكون مضاعف لكن الاولاد مؤمنين عند جدتهم او حد مؤتمن عليهم ...فما في مانع من الشغل او الدراسه.

      عجبتني ملاحظتك الاخيره...الله حيحاسبنا على ازواجنا واطفالنا ...صحيح هون مربط الفرس:)

      وانا عندي امل بدراستك كمان
      و الله يوفقك في كل شي...ويسهلك امور دراستك ان شاء الله
      هلا ركزي على الاهم بعدين بييجي وقت المهم.
      وان شاء الله يوفق اولادنا ويعطيهم حياة احسن من حياتنا بمليون مره.

      حذف
    2. ههههههههههههههههههههههه
      متزكرتها لإنها كانت سبب بتغيير فكري يومها وزي اللي صحتيني من الحلم :) :)
      يعني جد اتأثرت كتير وكانت للخير والله :)
      وبشكرك كتير
      وزي ما بتحكي ستي وستك::
      "الله يرحم مين بكاني وبكى الناس عليي،، والله لا يرحم مين ضحكني وضحك الناس علي"
      :) :)
      روحي بلا شغل بلا هم هلأ،،
      :) :)
      فيه أحلى من إنك تقعدي في بيتك معززة مكرّمة والرجال يشتغل ويكد ويتعب وتاخدي وتصرفي ع البارد المستريح وتشتري الأشياء الغالية من فساتين وتروحي صالونات وصبغات،، أي والله إزا اشتغلتي وشفتي إنك بدك تحطي زي 100 دينار على شعرك علشان يطلع ألوان بتنجلطي،، ولا بدك 300 دينار لتشتري فستان تحضري فيه عرس سلفك أو أخوكي هههههههههه،، لا خلينا كائنات استهلاكية استغلالية وما نحس بقيمة المصاري :) :) :) :) :) شريرة أنا لسا ما عرفتوا شري هون :) :)
      ،،،،،،،،،،،،،،
      حبي للعلم لأجل العلم،، وجربت العمل ولم أحبه :) :)

      حذف
    3. نسرين

      قولتك بلا شغل بلا هم بس بلاش تقومي معشر الرجال علينا هههههههههه.
      صراحة نسرين ومن الآخر اكثر من 90% بالميه من الستات العاملات اللي بعرفهم سواء من العيله او الصديقات بيشتغلوا لاسباب ماديه او مستمرات بشغلهم بعد ما صار عندهم اولاد حتى ما يخسروا تقاعدهم او حتى يكملوا المده المطلوبه لاستحقاق الضمان الاجتماعي...معظم اماكن شغل المرأه في عالمنا العربي تستنزفها معنويا وجسديا وبتضغط على اعصابها اكثر مما بتعطيها معنويا وماديا.
      والامثله كثيره في هذا المجال ومتنوعه جدا ولكن لا مجال لذكرها هنا وممكن ان اكتبها في تدوينه منفصله في المستقبل ان شاء الله.
      "
      تحيه لحب العلم لأجل العلم :)

      حذف
  8. العبرة المستفادة ..
    ايها الرجل .. عمرك ما تحط راسك براس امرأة .. أو تداقرها أو تجاكرها .. لإنك خسارن خسران ..
    P:


    هسا صديقتي .. ومن زاوية الجد ..
    كل واحد فينا له مكان معين في هالحياة .. ولا يمكن إنه يقل مكان حدا فينا عن الثاني .. هو له مكان .. وانتي إلك مكان .. ومكانك ومكانه بذات الاهميه ..

    بورك انتقامك ايتها الصديقه
    (;

    ردحذف
    الردود
    1. صديقي الكوز
      المشكله انه الرجال مش راضيين يتعلموا هالدرس بالذات ولا يقتنعوا فيه ولا زالوا بيحطوا انفسهم بمواقف محرجه:)

      كلام سليم وموزون
      كل له مكانه الذي لا يقل اهميه عن الآخر...وانا لم اقلل من جهد ولا نجاح ولا مكانة اي شخص لكن من يحاول ان يدخل هذه المنطقه فجوابه جاهز:)

      حذف
  9. الابتسامه اللي انرسمت على وجهك انرسمت على وجوهنا كلنا حتى هيثم اللي ما بحب الانتقام :)

    سبحان الله ربنا بدو يفرجيكي نعمة ان هالعمّو كان مشغول بدراسته حتى لا ترتبطي بهيك شخصيه بائسه....بالرغم من التعليم و المنصب كان اهم شي منظره جنب بنت صغيره حلوه

    الله يخليلك الشباب و يضلهم دائما سبب لرسم الابتسامه على وجهك و الرضا بقلبك

    ردحذف
    الردود
    1. ويسبر
      الله يسعدك يا رب ويخلي ابتسامتك وحضورك منورينا على طول

      سبحان الله...انا مقتنعه ان كل ما يحدث له حكمه لا يعلمها الا الله.
      الموضوع ما كان جدي كتير ولا شوي ...ولم يتعدى عندي حدود الزماله ولم تضايقني الصغيره الجميله ولا النجاح والله يهنينهم ويسعدهم لكن ما ضايقني هو الاسلوب الساخر...لذلك كان يستحق الرد القاسي

      حذف
  10. هههه جميلة .. حققتي الكثير اكثر مما كان يتخيل صدقيني ..

    نيسان بصدق احببت تدوينتك ..
    وليت كل الأنتقامات ك انتقامك الرقيق غاليتي ..

    سعيدة اني مررت هنا .

    دمتِ بخير


    أحساس ساندرا

    ردحذف
    الردود
    1. ساندرا
      شكرا لكِ صديقتي ...وانا اسعد بكِ وبأحساسك الجميل هنا

      دام احساسك الراقي بخير عزيزتي.

      حذف
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    سعدت بمرورى هنا وتوقفى عند موضوعك

    لقد كان انتقام عادل حقيقة

    لان لكل مجاله الذى يبرز فيه وينجح

    فانتِ حققت اكثر من نجاح باولادك لان لكل منهم

    دور يبرزون فيه من خلالك سوف يعود عليكِ

    دمتِ بكل خير وود
    زهرة

    ردحذف
    الردود
    1. ( حياتى )
      اختي زهره
      وعليكِ السلام ورحمة الله و بركاته
      مرحبا بكِ

      سعيده لأنك قرأتيني صح:)
      من اللحظه التي اصبحت فيها أم أصبحت أحلامي في هذه الدنيا نجاح ابنائي وسعادتهم في الدنيا و الآخره ان شاء الله.

      تحياتي لوجودك العطر

      حذف
  12. نيسانة التدوين :)

    أغبط ذلك الرجل ... فقد تمكن من جعل نيسانتنا تظهر قدراتها الحوائية الاستثنائية في إصابة غرور وكبرياء آدم بمقتل في مشهد مفاضلة الأدوار التي لعبها كل منكما في هذه الحياه :)

    روعه يا نيسان ... كم تفتنني المواقف التي تظهر دهاء حواء :)

    لك مني كل الود

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الخير أشرف

      هو الغرور ...نعم أصبت
      هو الغرور المصاحب لنظره فوقيه مستفزه...بيستاهل:)

      شكرا اشرف لوجودك ...منّور دائما.

      حذف
  13. مقدمة وموضوع جميل جدا فهو أصبح سيناريو ممل جدا .. وحكاية الطموح وما حصل .. فلها شأن شائك جدا .. ومحبط في وقتنا الحاضر تحياتي

    ردحذف
  14. اختي كريمه
    تسلمي عزيزتي
    وفعلا اتمنى لو يجرؤ احدهم على تغيير هذا السيناريو الذي جعلنا نحمل هم مثل هذه المناسبات واصبحت عبئا علينا بودنا تجنبه لولا العتب والواجب .
    اما بالنسبه للطموح فخليها على الله :)

    مساءك سعيد.

    ردحذف
  15. الانتقام وما أدراك ما الانتقام! فعلااً كيدنا عظيم، بطريقة كويسة

    نيسان، بحب كتاباتك، شو رأيك تشاركينا بعض من قصصك على موقعنا الجديد projectpen.me والذي يهدف لتسليط الضوء على مواهب الكتابة في العالم العربي باللغتين العربية والإنجليزية. للأسف أغلبية المشاركات التي تصلنا باللغة الإنجليزية

    ردحذف
    الردود
    1. عُـلا,,,
      اهلا بكِ عزيزتي
      أخدت فكره عن موقعكم من تدوينتك عنه قبل فتره وكنت ناويه ابعت لكم , لكن محتاره في نوعية المواضيع !هل ضروري تكون قصه بالشكل المتعارف عليه أو ممكن تدوينات من ضمنها قصه او موقف زي هاي التدوينه مثلاً؟؟؟

      حذف
  16. كم هى ممتعةٌ هذه التدوينة أختى نيسان !!!

    فى البداية ..

    أشاركك أختى فى حب حفلات الزفاف بكل ما فيها من مقرراتٍ مكررات ..

    وهو ما تفضلتى بذكره وقمتِ بتصويره بشكلٍ أكثر من رائع وكأننى أراه.

    وكم اعجبنى اسلوب انتقامك !!!

    أختى نيسان ..

    إن أفضل وسيلة للانتقام هى .. النجاح !

    والنجاح نسبى ..

    وفى رأيى أن نجاحك فى تربية أولادك وهم يحيطوك بحبهم وقربهم ورعايتهم ونجاحاتهم .. لهو أعظم كثيراً مما حققه زميلك السابق مما يعتقده من نجاح.

    فما حققته مع أبنائك - وما يمكنك أن تحققيه أكثر بفضل الله - لهو النجاح الحقيقى ..
    فى الدنيا والآخرة.

    بارك الله لك فى أولادك وأقر بهم عينك ..

    وهنيئاً لك الانتقام الجميل.

    ردحذف
    الردود
    1. محمد نبيل
      اهلاً بك اخي الكريم,,,

      الحمدلله انه في انسان يوافقني فيما أحبه في حفلات الزفاف ...الكل يشكي مما ذكرته في المقدمه ونادرا ما أجد احد يستمتع بالنصف الآخر من الكأس:)

      والحمدلله ايضا اني اعتبر نفسي ناجحه في حياتي بشكل عام ومع ابنائي بشكل خاص ولا اربط النجاح في الحياه بالنجاح الوظيفي وفقط. ...فالنجاح نسبي كما تفضلت اخي ولكن النظرة الفوقيه والرؤيه الضيقه للنجاح هي ما استفزني واضطرني الى الهجوم المضاد.

      تحياتي واشكرك لمرورك.

      حذف
  17. تدوينة راقية جميلة

    أعتذر عن التأخير

    وابقى الله لك عائلتك

    وأبنائك الذين هم أجمل واعذب طموح

    وأدام ابتسامتك

    تحيتي

    ردحذف
  18. هههههه

    أعجبتني كثيرًا ،
    خاصة أنني تصورت اللحظات التي حدثت معكِ ،
    و ضحكت كثيرًا !

    شكرًا على هذه الضحكات !
    هنآا !

    ردحذف