الأحد، فبراير 20، 2011

التجربه الفرنسيه-الجزء1


في خضم الثورات والتطورات و الاحداث التي نعيشها في المنطقه  ...في خضم المصطلحات الجديده التي بدأنا في تداولها مؤخراً:
الحريه المنشوده ...العداله المطلوبه ...الاصلاحات ... القضاء على الفساد ...
والكثير الكثير من التساؤلات التي تدور في ذهني حول المستقبل ,
والى اين سنصل ؟
وهل ستحقق هذه الثورات الشعبيه الثائره أحلامنا في الحصول على الحياة الكريمه والمستقبل المشرق؟
وما هي مواصفات الحياة الكريمه التي نرغب بها؟
وما هي صفات المستقبل الذي نحلم به؟
لمن يتساءل  ...لمن عنده مخاوف....لمن عنده شكوك
حول مستقبل البلاد العربيه في ظل هذه الثورات المتسلسله .... وهل ستحقق لنا الحريه المنشوده وهل سترد لنا بعضاً من كرامتنا المهدوره أم هل هي زوبعه ثائره وستهدأ ليعود الحال كما كان عليه في الماضي القريب
هل سيعود قراقوش للحكم بدلاً من فرعون؟ ...هل سيعود الفساد ليلتهم قوت الفقراء؟ ...وهل سيعود الظلم ليخرس الالسنه الجريئه ؟ هل سنعود الى ما كنا عليه؟
أصدقكم القول أني لاأعرف الاجابات لكل التساؤلات السابقه 
...لكنني عايشت شعباً عاش ما عشناه من ظلم وفقر وفساد وثار عليه وعانى الامرين ليصل به الحال الآن الى ان يصبح رقم 3 على  مستوى العالم في الرفاه الاجتماعي
الرفاه الاجتماعي...الذي نسمع به ولم نعرفه
ولكن كان مقدراً لي أن أفهم ما يعني   هذا المصطلح من خلال تجربتي في العيش لفتره كافيه  خلال عامي 2007 و2008 في الجمهوريه الفرنسيه
كان مقدراً لي ان اعيش في ظل المبادئ الثلاث التي قامت عليها الثوره الفرنسيه واصبحت فيما بعد شعار الجمهوريه والاسس التي ارتكز عليها الدستور الفرنسي
الحريه ....... العداله .....الآخاء
هذه المبادئ الثلاث التي قادت فرنسا لتصبح من افضل الدول المتقدمه وليصبح الشعب الفرنسي من اكثر الشعوب حظاً كونه يعيش على تلك الارض.

سأحدثكم عن التجربه الفرنسيه كما عشتها ... أملاً في الوصول الى اجابات للتساؤلات التي سبقت ...ورغبة مني في توضيح بعض الفروقات بين  المستويات المعيشيه ما بين الدول التي تتبنى الحريه وتعمل بها وتطبقها بصدق ...وما بين الدول التي تتغنى بالحريه والديمقراطيه بينما تقوم بذبح ابناءها عند ممارستهم لفعل الحريه

للمؤيدين والموالين للذين يدّعون اننا بأفضل حال  ويدّعون بأن الاصوات الثائره التي تطالب بالحريه والعداله يدّعون بأنها جهات اجنبيه عميله مدسوسه لاثارة الفتن وزعزعة الامن...أليكم الآتي:

التجربه الفرنسيه - الجزء 1
اللغه ....الدرس الاول في الانتماء

في بداية وصولنا الى فرنسا في شهر سبتمبر 2007كان لدينا الكثير من المعاملات لانجازها حتى نتمكن من تسجيل الاولاد في المدارس  و اتمام معاملات الاقامه  وترتيبات استئجار البيت والتأمين الصحي وغيره  ...كانت الصدمه الاولى : اللغه
لم نجد اي موظف يتحدث معنا باللغه الانجليزيه ...حتى وان كان يعرفها,
ما فهمناه منهم  أنه :انت في فرنسا ...تحدث باللغه الفرنسيه
اتصلنا بالسفاره الاردنيه هناك لمساعدتنا ...وكان الجواب:دبّر حالك 
علما بأن زوجي مبعوث رسمي عسكري من الحكومه الاردنيه للدراسه هناك وفي السفاره قسم خاص وهام "ملحقيه عسكريه" يتقاضى فيها الملحق العسكري هناك ما يقارب ستة الاف يورو شهرياً  ليقوم بالاشراف ومتابعة امور العسكريين الموفدين هناك هذا عدا عن بقية الضباط والافراد الملحقين بالسفاره لهذا الغرض.
الا ان الجواب الوحيد الذي  تلقيناه منهم: أنتم في مدينه بعيده عن باريس
لا توجد لنا امكانيه ان نصل اليكم او مساعدتكم ....دبروا حالكم
فما كان لدينا الا الاستجداء....في كل مكان او دائره حكوميه كنا نذهب اليها ...كنا نبحث عن وجه عربي "عادة ما يكون مغربي او جزائري او لبناني مقيم هناك" من المراجعين ونقوم باستعطافه لكي يعطينا بعضا من وقته ويترجم لنا ما يطلبه هذا الموظف او ذاك
بعد مده من الزمن تعرفنا على عائلات كوريه وهنديه وامريكيه وماليزيه زملاء زوجي في الجامعه ...استغربوا من معاناتنا واوضحوا لنا ان كل الاوراق والمعاملات التي تخصهم قد تم ترتيبها واتمامها من قبل سفاراتهم قبل وصولهم ...ليصلوا ويجدوا ان كل شيء جاهز
أما نحن...فكان علينا ان ندبر حالنا ....نطلب ونترجى و نستعطف.

مشكلة اللغه ....فعلاً كانت اعقد المشاكل وما أن تخطيناها حتى بدأت البوادر بالانفراج
لم أفهم بدايةً لماذا يُصرّ الفرنسيون على التحدث بلغتهم!!
لماذا كانوا ينظرون الينا شزراً عندما نطلب منهم التحدث بالانجليزي!!!
وكأننا بطلبنا نكون قد  وجهنا اليهم أهانه!!!
وبعضهم كان يتجاهلنا تماما عندما يسمع مصطلح"parlez anglais si"ll vous plait" اي "تحدث بالانجليزي لو سمحت"
ويدير وجهه الى الناحيه الاخرى وكأنه لا يسمعنا ولا يرانا
لم افهم حقاً ...لماذا يشعرون بالاهانه عندما تطلب من أحدهم ان يخاطبك بالانجليزي
وما هو سر اعتزازهم بلغتهم؟!
فهمت لاحقاً ...بعدما عشت وعايشت ....فهمت...

بعد اربعة ايام من وصولنا بدأت الدراسه في المدارس
فتوجهنا الى الروضه لتسجيل زينه ...قوبلنا بالترحيب والابتسامه واللطف...للعلم فقط:
لا يوجد هناك روضات او مدارس خاصه الا فيما ندر وهي لابناء الاجانب المقيمين هناك لمن لا يرغبون بتعليم ابناءهم باللغه الفرنسيه ويتقاضون مبالغ خياليه لا مجال لذكرها الان....
المهم...عند وجودنا في الروضه ....فهمنا من المديره بلغة الاشاره ان المعلمه المسؤوله عن الصف الذي ستكون فيه زينه ضليعه باللغه الانجليزيه وانها ستسهل علينا مهمة التفاهم معها....فرحنا بالطبع ....ويا فرحة ما تمت!
توجهنا للصف وتعرفنا على المعلمه والتي رحبت بنا ورحبت بزينه وبدأنا,,,
المعلمه اعطتنا فتره قصيره للتفاهم باللغه الانجليزيه وبعدها انتهت المهله ... كنت كلما ذهبت  للاستفسار عن شيء ما بخصوص زينه...كانت تأخذني الى جنب ...انا احاكيها بالانجليزي وهي تعيد كل كلمه اقولها تعيدها هي بالفرنسي و تنتظر مني ان اعيد طلبي بالفرنسيه ....لم أفهم ما تحاول عمله!!!
لماذا تصر على اضاعة وقتها الثمين ,,,وتعذيبي أنا؟
الم تفهم ما اسأل عنه؟
لا....أنها تفهم ما اريد ...تفهم تماماً ,,,وهي مستعده للتخلي عن نصف ساعه من وقت أستراحتها الثمين
في مقابل ان تعلمني أنا اللغه الفرنسيه!!!!
لم تيأس ....في كل مره اكلمها ...وتقريباً كنت اكلمها يومياً عندما اقوم بأحضار زينه الى المدرسه او اعادتها للبيت
كانت تصر على ان تترجم ما اقوله لها بالانجليزي ...تترجمه الى الفرنسي وتنتظر مني ان اعيد طلبي بالفرنسي ومن ثم تجيبني بالفرنسي....ياآآآآآآآآآلهي ...متى ستيأس هذه المعلمه العنيده؟!!
لم تيأس حتى آخر يوم!!!
لماذا لم تيأس؟

لانها فخوره
...هي فخوره بهويتها و لغتها هي هويتها ... ...و لا يهون عليها ان تكون اللغه  الانجليزيه افضل من اللغه الفرنسيه....ولا يهون عليها ان تكون اللغه الانجليزيه هي اللغه المتداوله على الاراضي الفرنسيه.

في طريق عودتي الى البيت بعد اصطحاب زينه من الروضه كان علي ان امر الى المخبز لاحضار الخبز "الباغيت" الخبز الفرنسي اذ لابد ان تشتريه يومياُ طازجا لانه يجف بسرعه ويصبح جافاً كالبسكويت اذا بات لليوم التاني...
قكان علي ان اخاطب الخبّاز لاطلب خبز الباغيت,,,
وهنا كان الدرس اليومي الثاني,
الخباز كان عنده استعداد ان يعطيني درساً في الارقام والنقود والاعداد وهو مستمتع بالعد معي " آآآن ....دو ....تروا ....والاسماء المختلفه لانواع الخبز ودرس في القواعد للتفريق بين المذكر والمؤنث و ... و....وهو الآخر لم ييأس
ما ينطبق على المعلمه والخبّاز ينطبق على سائق الباص وموظف دائرة الاقامه والطبيب  وكل من تتعامل معه 
كلهم على استعداد لمساعدتك ....بشرط...ان تتعلم لغتهم ....التي يفتخرون بها

يا آلهي ... ما الذي فعلته فرنسا لابنائها حتى تجعلهم فخورين بها  وبهويتهم وبلغتهم بهذا الشكل !!!
ما الذي فعلته فرنسا لابنائها لتجعلهم يعرفون معنى الانتماء والوطنيه و يطبقونها فعلياً
بهذا الشكل!!!

في المقابل
يا آلهي ....ما الذي فعلته بنا أوطاننا  لنكون مستعدين ان نبيع هويتنا ونتنازل عن لغتنا بهذا الشكل! ان نتهافت على تعليم ابناءنا اللغه الانجليزيه على حساب لغتهم الام ,,,اللغه العربيه ,,,لغه ثقافتنا وديننا وهويتنا ووحدتنا ,,,
 ما الذي فعلته أوطاننا....لتعلمنا معنى الانتماء ومعنى ان تحب بلدك وتفتخر بها وبلغتها و بهويتها !!!


الجزء الثاني
المدارس الاعداديه ...الصدق ... الدرس الثاني في الانتماء

هناك 17 تعليقًا:

  1. شعب فخور بهويته
    تمنيت لو أننا مثلهم حقاً بدلاً من ما نراه يوميا وخاصة في التلفاز وكيف اصبحت اللهجات محل ترحيب قوي مع الأسف للمشاهد العربي
    لكم اكره المسلسلات التركية لهذا السبب والآن انتقل الى الأفلام الهنديةوالمسلسلات الامريكية و....... حتى وان كنت لا ارى هذا النوع من الأفلام , فإنني اشعر بالأسف
    احيي الشعب الذي يفتخر بلغته
    وايضاّ هناك بلدان اخرى "تقدس" لغتها!! نعم في الصين بالذات واليابان وكوريا
    لدرجة انني في سنوات سابقة شاهدت وثائقياً في التلفاز عن ان نسبة الناطقين باللغة الانجليزية في الصين قليل جدا ولا يكاد يعد ؟ والسبب حرصهم على ثقافتهم وعدم اهتمامهم بلغة الغرب خوفاً من ان يفقدوا لغتهم

    ردحذف
  2. ولماذا لا يحبون بلادهم وينتمون اليها وهم يجدون فيها الحرية والعدل والاحترام والتقدير ويجدون من يسمعهم ومن يحميهم ومن يلبى احتياجاتهم
    اتمنى ان نكون مثلهم فى يوم من الايام نحب بلادنا ونحب لغتنا ونحترم حكومتنا ونقدرها
    تحياتى على هذا الموضوع الجميل وفى انتظار الباقى

    ردحذف
  3. بتعرفي إني قرأتلك كل كلمه مرتين,, لإني حسيت حالي عم بحضر بفلم أو شي وثائقي

    نيالك ع هيك تجارب,, برغم إنها قاسيه لكنها لزيزه للتذكر لاحقن

    بستنى الجزء التاني على نار عسوله..

    صباح الخير,,

    ردحذف
  4. يلي فهمتو من دكتور الفرنسي إنهم مهتميين بلغتهم بشكل عميق زي ما إنتي حكيتي
    وكان غايتهم من إنتخاب سركوزي الهامل إنو حكا فرنسا واللغة الفرنسية أهم شي وأولاً

    اللغة الفرنسية معقدة بشكل كبير وحاسيتها نوعاً ما بتميزهم عن البلاد التانية كونها لغة عصافير زي ما واحد حكالي وفكرهم وإنسياقهم وراء مبادئهم قوي بعكسنا
    مع إنو اللغة العربية هي الحوض التي شرف بها الله أن يسكب بها كلامه
    تخيلي ربنا إختار اللغة العربية مش غيرها لتنكتب وتقرأ فيها كلامه والذي يعتبر معجزة بحد ذاتها
    بس مع هيك لسا في ناس بتقدرها وبتحترمها وبتعشقها وكلنا فينا هاد الحب للغة بس برضوا الفرنسي لما يطلع برات بلاده بتغلب وآخرتوا يستخدم الإنجليزي
    مش لعلوها وأهميتها حسب ما أنا بشوف
    بس لأنو جرى التعامل فيها ومشت
    مع إنها من أتفه اللغات ولو تنتبهي اللغة الإنجليزية مجموعة لغات وكلماتها وأفعالها ما إلها جذور
    بس شو بدك تعملي بالإنسياق الأعمى يلي الكل عم يركض وراه
    نفس الشي اليبانيين والصينيين
    حتى الأفلام الهنديه صارت مقرفه لما يقرب عليها ويحكيلها وهوه متصاوب أي لوف يو
    إنو يع ببساطه
    اللغة جزء من الهوية زي اللون والعرق والنسب والشخصية والدين

    ردحذف
  5. السلام عليكم
    استاذتى
    اود أن اشكرك على مقالك الماتع وما جاء من افادات قيمة واقول اننا تخلينا عن لغتنا واصلنا رغم ان لغتنا هى الاصل فيكفى انها لغة القرأن الا اننا ببعدنا عن منهجنا صرنا نبتعد عن كل شئ حتى طمست هويتنا تجدنا نتباهى باجادة اللغات الاخرى ونحن وابناءنا لا نجيد نطق لغتنا هانت علينا أنفسنا فهنا فى اعين غيرنا سبب ونتيجة
    فى انتظار استكمال المسيرة
    دومتى بخير

    ردحذف
  6. استمتعت بقراءة الذكريات نيسان . و بغض النظر عن رأي الشخصي في الوطنية لكن كما قالت هبة فاروق في الاعلى " ولماذا لا يحبون بلادهم وينتمون اليها وهم يجدون فيها الحرية والعدل والاحترام والتقدير ويجدون من يسمعهم ومن يحميهم ومن يلبى احتياجاتهم ".
    اللغة مهمة جدا للتعريف بالدولة و كما يقولون اللغة الثانية شخصية ثانية , لكن اعتقد بوجود مبالغة كبيرة من قبلهم في رفض التحدث بأي لغة ماعدا الفرنسية, نعم افتخر بلغتي لكن لما علي ان اكون بهذا الاستفزاز فقط لكي يفهم الطرف المقابل كم انا اعتز بلغتي .
    بانتظار الجزء الثاني :)

    ردحذف
  7. الامر ليس فى فرنسا فقط يا نيسان بل فى معظم البلاد الاوربية وهذا ماحدث معى عندما زرت معرض لايبزج بالمانيا وحصل اننى ضللت طريق العودة فكلمت شخصا المانيا عن القطار الذى يذهب الى دوزلدورف فهز راسه كانما لم يفهم ما اريد فسالت ودلنى شخص اخر وعلمت بعد ذلك من الامانى انه يسخر من اى شخص يجهل لغة بلاده ولو كان غريبا

    ردحذف
  8. They should be proud of their language it's a universal language. The same ill be if u travel to Germany or Italy.
    Only us think that if we speak Arabic it means we r ignorant or illiterate
    Great post

    ردحذف
  9. استمتعت كتير بقراءة ذكرياتك .. وانا مع هبة باللي حكتوا ..
    بـــــس بتصور انوا الدولة والمجتمع الو دور يعني لما تتخرجي من الجامعه وما تلاقي حدا يشغلك لأنك ما معك لغة طبعا بدك تتعلميها .. ولما حدا يعرف انك ما بتحكي اجليزي مثلا بقوم يطلع عليكي ب؟أشمئزاز كأنك فقدت الثقافة كلها لأنك ما بتحكي غير عربي كمان بسير لازم تدرسيها.. بس كمان هاد الو جانب منيح انوا الشعب العربي ودود ولو مين ما اجى بدوا يحكي معهم بلغة تانية وهو ببلدهم بيحكوا معه
    لأنوا بتصور انوا الفرنسن مزودينها شوي .. انوا مو هيك .. يعني إذا انا ببلدهم و توهت رح اتغلب زيادة مشان اروح على المكان اللي بدي اياه انوا التعاون حلو و واضح انوا مو موجود
    نهاية بستنى الجزء التاني :)
    دمت بخير

    ردحذف
  10. ذكريات جميله جدا و وين بفرنسا :))))

    كتير بتعجبني هالصفه في بعض دول اوروبا, زي ما حكا طارق بعرف ان المانيا هيك ما برضو يحكو غير الماني

    بانتظار تتمه الذكريات

    ردحذف
  11. رائع جدا أسلوبك (:
    بحس الواحد حلو يفتخر بلغته بس بحس كمان من الوقاحة أنو لما يجيني حدا غريب وبعرف أنو مابيعرف لغتي أنو أحتقروا !!!
    أما أني أقعد أعلمو متل ما عملت المعلمة فهو أمر ممتاز...
    بدي شوف بقية الأجزاء مشان تكون الفكرة عندي مترابطة (:
    وبإنتظارها ..
    دمت بخير ..

    ردحذف
  12. صباح الخير احبتي
    شكرا لكم جميعاً لمداخلاتكم واضافاتكم القيمه.

    حقيقةً اللغه هي المؤشر الاول لانتمائهم ...لكني اكتشفت فيما بعد ان معظمهم يجيدون لغات اخرى لكنهم لا يستخدمونها الا عند سفرهم للخارج أو عند حاجتهم اليها للمعاملات الخارجيه.

    المغزى أنهم يشعرون بالامان والرضى لذلك هم مخلصون في اعمالهم و يفتخرون بهويتهم وكل ما يعبر عنها.
    هم(حكومةً وشعباً) لا يهمهم رضى الآخرون عنهم طالما هم راضون عن انفسهم .

    ردحذف
  13. موضوع جميل، أنا في انتظار المزيد.

    و كما علق البعض، أشعر بالإستفزاز عندما يرفض الفرنسي الكلام معي باللغة الإنجليزية، فأحيانا أستفزهم بأن أقلب إلى العربية حيث ينقطع أي نوع من التفاهم (لعدم وجود كلمات مشتركة).

    أُعجبت برغبة المدرسة و الخباز و غيرهم تعليمك اللغة.

    ردحذف
  14. انا كنت مفكرة هيك..الاسبان شعب فخور و ما بيحكوا الا لغتهم و مش عارفة ايش...و اجت الفرصة اللي تعرفت فيها عاسبان و اكتشفت انهم لا فخورين ولا بطيخ...بس كسل و اهمال و ما بدهم يتعلموا انجليزي ولا عربي.. ببساطة
    انصدمت كنت ماخدة فكرة انهم شايفين لغتهم و مش مسدقين بس برضو تبين لي انة الوضع عندهم زينا...ثقافة الpopو المصطلحات الانجليزية موضة عندهم و برستيج مش أكتر...بديش أقلك خاب أملي...بس صرت نوعا ما أنقهر لما أشوف حدا بيمجّد شعوب أوروبا عحسابنا...احنا كمان مو مقصرين مع لغتنا و أنا بعلّم الطلاب الاجانب عربي بدون مقابل بس برضو لما ما يفهموا بترجملهم...هاد لا يعني اني مش فخورة بلغتي و لكن كل اشي اله بداية و مش معقول ارطملهم لغة همه لسة عم يتعلموا أبجديتها...لغتنا عزيزة علينا و لو ما بيبان هالاشي كتير بس احنا أحسن من كتير ناس
    بس انتٍ طبعا عشتِ هناك و شفتي مش عم أشكك بتجربتك،ممكن التجربة بتختلف كمان...اللي بحاول أوصلو هو انه احنا عنا عقدة من انفسنا كمان...يمكن لازم نتجاوز العقدة تاعة"احنا كلشي عنا زفت و همة بيرفيكت" ... يوما ما لازم نتجاوزها مشان نتغير للأحسن

    ردحذف
  15. بونجور مسيو صالح

    ضحكتني ...حوار طرشان بأمتياز

    المزيد المزيد جاي في الطريق

    ردحذف
  16. رينو
    الموضوع مش تمجيد للشعوب الاوروبيه وانهم هم ولغتهم احسن منا
    الموضوع انه نحنا بنستخدم الانجليزي عالطالع والنازل بدون داعي ...بمناسبه وبدون مناسبه
    و كأنوا اتقاننا وحكينا بالانجليزي بيخلي صورتنا احسن في نظر العالم
    انا مش مع انه نعامل الاجانب ببلدنا زي ما عاملوني الفرنسيين
    لما يكون حد محتاج شي وبيطلب مني بالانجليزي وبقدر اساعده واجاوبه بلغته ما رح اقصر
    بس لما نقعد نحكي مع بعض ...نحنا العرب ....نحكي مع بعض انجليزي ...بصراحه هون بتبين عقد النقص

    ردحذف
  17. نيسان.. لا أخفيكي إني عندما قرأت عنوان سلسلة تدويناتك "التجربة الفرنسية " لأول مرة، إضافة للسطر الأول من هذه التدوينة، و خصوصا في وقت الثورات العربية
    اعتقدت إنك بدك تحكي عن الثورة الفرنسية و مجرياتها و ما قرأت
    بس الآن أنا قرأت السلسة كاملة.. يعطيكي العافية أولا، تجربة رائعة.. لوهلة تغرينا بالهجرة إلى هناك.. و لكن بعض لحظات أتساءلزز ليش احنا مش هيك.. و ليش قيمة الإنسان في عالمنا العربي للهدرجة

    رحم الله جلالة الملك حسين .. حفظنا منه : "الإنسان أغلى ما نملك"

    ردحذف