الأحد، أبريل 25، 2010

ليش إنتوا هيك؟؟؟


ليش انتو ...هيك؟؟؟

سؤال صاعق
تم طرحه عليّ امس من حلا ابنة الثلاث اعوام
التي كانت في ضيافتي أمس برفقة والدتها
حلا...الشقيه المشاغبه البريئه....حلا الطفله
كل ذنبها انها تمارس .... طفولتها
حاولنا قمعها وارهابها و فرض قوانين الكبار عليها
بأن تجلس هادئه ....لكي نتمكن انا ووالدتها لكي نتمكن انا ووالدتها من اكمال حديثنا التافه...بعدما كانت تقفز ضاحكه من كنبه لاخرى الى احضاننا
استمتنا انا وامها في محاولة قمع طفولتها مره بالترغيب ومرات بالترهيب
استسلمت في النهايه....وقفت امامنا وهي تسأل
...طيب ليش انتو هيك؟؟؟

سؤال بسيط ومباشر وبريء....

وقفنا بكل دهائنا ومكرنا وخبثنا وعنجهيتنا نحن الكبار
وقفنا عاجزين امامه وصمتنا
ليش انتو هيك؟
سؤال مفاجئ ومحرج... لهيبتنا ...وخبرتنا...و كبرتنا وشيبتنا
من خبرة ثلاث سنوات حياة

و لازال السؤال محيرني و ينتظر الاجابه؟


نيسان

هناك 5 تعليقات:

  1. بالفعل سؤال بريء لكنه صاعق و "من الاخر"
    ما اتوقع حدا يلاقي جواب لهيك سؤال !

    أهلا وسهلا فيكي في عالم التدوين :)

    ردحذف
  2. شكراً لك اخي على الترحيب وشكراَ الك على مدونتك الرائعه ولغاية الآن ما لقيت اي حدا عارف جواب السؤال...ليش نحنا هيك؟

    ردحذف
  3. أسئلة الصغار دائما محرجة وفي الصميم ..
    لأنها نابعة من من قلوب طاهرة و بريئة لا تعرف اللف والدوران ...
    الله يحفظلك أياها

    ردحذف
  4. مثل ما قال "سراج الماضي" .. العفوية و البراءة و اللا لف و لا دوران يجعلهم مستغربين منا و من أفعالنا

    نحن نريدهم أن يتصرفوا ككبار تارة و كأطفال تارة أخرى... نريدهم أن يسمعوا الكلام و ... بس!

    خطابنا ليس على قدر عقولهم

    نمشي في الشارع و نريد لخطواتهم أن تكون مثل خطواتنا ، إذا جذبنا أيديهم لكي لا يتخلفوا عن "ركبنا" آذيناهم / إذا تركناهم وراءنا أضعناهم .... سر بخطوات موازية لهم و لا تطلب منهم العكس!

    الشارع = الحياة
    الخطوات = التصرفات

    ردحذف