غالباً ما تدّعي المرأه أنها تهتم بنفسها وبزينتها وبجمالها لاجلها هي وفقط ...هي تفعل ذلك لاجل ان تشعر هي بالرضى عن نفسها قبل اي أحد آخر....
حسناً ربما يكون في هذا بعضاً من الصحه لو كانت المرأه لا تهتم برأي الاخرين في مظهرها أو شكلها,لكن من القليل جدا ان تجد امرأه لا تهتم برأي المحيطين بها, بمظهرها ...بثيابها الانيقه ...بقصة شعرها الجديده ...بجمال عينيها ...بنضارة بشرتها ....برشاقتها...بأي تفصيل فيها تعرف أنه يميّزها عن غيرها ....وعندما تفتقد المرأه لمميزات جماليه تعتمد عليها تحاول عادة التعويض عن هذا النقص بفرض شخصيه طاغيه قويه او حضور خفيف الظل وروح نكته محببه أو بالاهتمام بأناقتها بشكل مبالغ فيه ...
وبالطبع لا يعني هذا ان كل الجميلات غير خفيفات الظل او ان كل من تتمتع بشخصيه طاغيه لا تتمتع بالجمال بل بالعكس عندما تشعر المرأه بجمالها وتتعزز ثقتها بنفسها تكون شخصيتها في احسن حالاتها الا من يصيبها الغرور والتكبر "اللهم عافنا"!
ولا أعمم هنا فلكل قاعده استثناء و لكل أمرأه جماليات و مميزات مختلفه عن غيرها ومن المستحيل تحديد معيار ومقياس لتحديد جمال المرأه به.
حتى لا ابتعد كثيراً عن الموضوع
أقول أن المرأه ترى نفسها في عيون ألآخرين أكثر مما تراها في مرآتها ,
هي تعلم أنها جميله لكنها لن تشعر بجمالها ولن تتأكد منه أن لم يمتدح جمالها احد .
هي تعلم أنها أنيقه لكنها ستتضايق جدا لو لم يعلّق احد على ذوقها الرفيع في انتقاء ملابسها.
هي تعلم أن قصة الشعر أو لونه الجديد يناسبها جدا ولكنها لن ترضي غرورها قبل ان تقول لها أحداهن : واااااو....شعرك بيجنن وين عملتيه؟؟؟
في المناسبات العامه او الخاصه عادة ما تحرص المرأه على أن تكون بأفضل مظهر ويسعدها ان تسمع اكبر عددا من كلمات الاطراء على جمالها واناقتها وتعتبر انها قد حققت انتصاراً ساحقا عندما تسمع عبارة: أنتِ أجمل الحاضرات وفستانك هو الاشيك!
اذاً لندحض مقولة أن المرأه تتشيّك وتتزيّن لترضي نفسها وفقط فالهدف هي أن تكون الاجمل والاكثر أناقه بين قريناتها من الحاضرات ....وهذا هو جواب السؤال من عنوان هذه التدوينه:لماذا تتزيّن المرأه؟
أما السؤال الثاني:لمن تتزيّن المرأه؟
عندما تبتعد عن المناسبات والاجتماعات العامه أو الزيارات وغيرها ولا يكون هناك مجال منافسه مفتوح فلماذا تتزيّن المرأه؟
هنا يصبح السؤال:لمن تتزيّن المرأه ؟
ولجواب هذا السؤال علينا ان نتساءل على طريقة نهاد قلعي الله يرحمه:
اذا اردنا ان نعرف ماذا في ايطاليا علينا ان نعرف ماذا في البرازيل!
فيكون علينا ان نسأل
من هو الذي تختلج اطرافها لذكره؟
من هو الذي تبتسم عندما تسمعه؟
ومن هو الذي يتسارع نبضها عندما تراه؟
عندما تعرفوه فاعلموا أنه هو .......
هو فقط ... من تتجمل له وحده هو وفقط !
*************************
تذكروا اعزائي انه عندما تمرون بأمرأه فقدت اهتمامها بنفسها او ان شكلها ومظهرها يوحيان بأنهما هما آخر اهتماماتها ,و قبل ان تكيلوا لها الاتهامات بأنها خاليه من الانوثه ...
او أنها "حسن صبي "فاعلموا أنها:
قد أخرجت نفسها من المنافسه لان الحياة كلها لم تعدّ تهمها ...
أو أن من يهمها أمره و رأيه غائب عنها .......
أو أن قلبها قد مات منذ زمن!